تكثف القوى السياسية الفلسطينية وشخصيات مستقلة مشاوراتها لتشكيل القوائم الانتخابية استعداداً لانتخابات المجلس التشريعي المقرر إجراؤها في 28 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وسط تحركات لتشكيل تحالفات انتخابية وتحديات سياسية قد تؤثر في مسار العملية.
ومن المقرر فتح باب الترشح في 26 سبتمبر/أيلول، على أن يستمر حتى 7 أكتوبر/تشرين الأول.
وتجري حركة فتح ترتيبات داخلية لاختيار مرشحيها، فيما تبحث قوى وشخصيات فلسطينية تشكيل قوائم وتحالفات متعددة، بينها تحالف يضم تيار الإصلاح الديمقراطي وحركة حماس وشخصيات مستقلة، وقائمة لقوى اليسار ومستقلين، إضافة إلى قائمة يقودها الوزير السابق لشؤون الأسرى قدورة فارس.
وتشارك في مشاورات قائمة اليسار والمستقلين قوى من بينها الجبهتان الديمقراطية والشعبية لتحرير فلسطين، والمبادرة الوطنية الفلسطينية،، إلى جانب شخصيات مستقلة وممثلين عن اتحادات شعبية ومهنية.
وفي موازاة ذلك، تتواصل مشاورات بين شخصيات سياسية ومستقلة لتشكيل قوائم انتخابية أخرى، فيما لم تتبلور بعد بصورة نهائية جميع التحالفات والقوائم المشاركة في السباق الانتخابي.
وتواجه الانتخابات تحديات تتعلق بإمكانية إجرائها في قطاع غزة والقدس، إلى جانب مواقف الأطراف الإسرائيلية والدولية والترتيبات السياسية المتعلقة بإدارة القطاع.
وتأتي هذه التحضيرات فيما تستعد لجنة الانتخابات المركزية لاستكمال الإجراءات الفنية والقانونية للعملية الانتخابية، وسط استمرار المشاورات الفلسطينية بشأن القوائم والتحالفات وآليات المشاركة.
المصدر: إذاعة صوت الوطن + وكالة الشرق
الكلمات المفتاحية: حركة فتح, الانتخابات الفلسطينية 2026, غزة, المبادرة الوطنية الفلسطينية, الجبهة الديمقراطية, الانتخابات التشريعية, القدس, القوائم الانتخابية, فلسطين, انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني, الجبهة الشعبية, تيار الإصلاح, حركة حماس, الضفة الغربية, قطاع غزة, قدورة فارس.