• الرئيسية
  • keyboard_arrow_right أخبار
  • keyboard_arrow_right أكاديمي فلسطيني يدعو لجبهة دولية تجعل الاستيطان مكلفاً اقتصادياً وقانونياً

أخبار

أكاديمي فلسطيني يدعو لجبهة دولية تجعل الاستيطان مكلفاً اقتصادياً وقانونياً

wesam 19 سبتمبر، 2026


Background
share close

دعا سمير أبو مدللة، أستاذ الاقتصاد في جامعة الأزهر بغزة، الدول العربية والإسلامية إلى الانتقال من الترحيب بالخطوات الأوروبية تجاه منتجات المستوطنات إلى بناء سياسة اقتصادية متكاملة، وصولاً إلى تشكيل جبهة دولية تجعل الاستيطان مكلفاً اقتصادياً وقانونياً.

وقال أبو مدللة، في حديث لـ«قدس برس»، إن الخطوات الأوروبية، وفي مقدمتها المقترح النرويجي، تتجاوز البعد الرمزي عندما تتحول إلى تشريعات تفرض قيوداً قانونية على التجارة والشركات المرتبطة بالمستوطنات، مشيراً إلى أن أثرها المباشر على حجم التجارة الإسرائيلية قد يبقى محدوداً في البداية، لكنه قد يتسع إذا انضمت دول أوروبية أخرى إليها.

وأوضح أن التأثير الأكبر قد يظهر في حال امتدت القيود من منتجات المستوطنات إلى الشركات التي تموّل أو تبني أو تقدم خدمات للبنية الاستيطانية، بما يرفع تكاليف التصدير والتأمين والامتثال القانوني، ويزيد مخاطر الاستثمار والعقود المرتبطة بالمستوطنات.

وأشار إلى أن 12 دولة أعلنت خلال الشهر الجاري نيتها اتخاذ أو دعم قيود تجارية مماثلة، بينها كندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وأيسلندا وأيرلندا والنرويج وبولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد والمملكة المتحدة.

وشدد أبو مدللة على ضرورة التمييز بين حظر منتجات المستوطنات وبين فرض حظر شامل على المنتجات الإسرائيلية، مؤكداً أن المقترحات الحالية تستهدف النشاط التجاري المرتبط بالمستوطنات، فيما يتطلب الانتقال إلى حظر أوسع قرارات أوروبية مختلفة وأكثر شمولاً.

ودعا الدول العربية والإسلامية إلى حظر منتجات المستوطنات، وإنشاء آلية موحدة للتحقق من منشأ السلع، ومنع الشركات المرتبطة بالاستيطان من الاستفادة من المشتريات والعقود الحكومية، إلى جانب إنشاء قاعدة بيانات للشركات والمنتجات المرتبطة بالمستوطنات ومراجعة الاتفاقيات التجارية والاستثمارية التي قد يستفيد منها النشاط الاستيطاني.

ولفت إلى أهمية استخدام المشتريات الحكومية والاستثمارات والصناديق السيادية كأدوات للضغط الاقتصادي، والتنسيق مع الدول الأوروبية لتوحيد الإجراءات، بدلاً من بقائها خطوات منفصلة.

وفي السياق، أشار أبو مدللة إلى تنامي العلاقات التجارية بين بعض الدول العربية وإسرائيل منذ اتفاقيات التطبيع، موضحاً أن تجارة السلع بين الإمارات وإسرائيل بلغت، وفق بيانات إماراتية رسمية، نحو 3.209 مليار دولار عام 2025.

وقال إن أي موقف عربي يسعى إلى تحقيق أثر اقتصادي فعلي يحتاج إلى مراجعة حجم العلاقات التجارية والاستثمارية القائمة، وعدم الاكتفاء ببيانات التأييد السياسي.

 

المصدر: إذاعة صوت الوطن+ قدس برس

الكلمات المفتاحية: ,  ,  .

الخبر السابق
close

أخبار

«الديمقراطية»: نحو 400 مبنى مهدد بالانهيار في غزة، وحياة آلاف المواطنين والنازحين في خطر

wesam 19 سبتمبر، 2026

حذّر لؤي أبو معمر، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، من خطر داهم يهدد بانهيار نحو 400 مبنى سكني متضرر في مختلف محافظات قطاع غزة وفق آخر إحصائية صادرة […]

تفاصيل أكثر trending_flat