• الرئيسية
  • keyboard_arrow_right أخبار
  • keyboard_arrow_right «الليكود» يتهم دحلان وغولان بـ«التدخل الأجنبي» في الانتخابات الإسرائيلية

أخبار

«الليكود» يتهم دحلان وغولان بـ«التدخل الأجنبي» في الانتخابات الإسرائيلية

wesam 10 سبتمبر، 2026


Background
share close

شنّ حزب الليكود الإسرائيلي هجوماً على قادة المعارضة ووسائل إعلام إسرائيلية، متهماً إياهم بالتورط في ما وصفه بـ«التدخل الأجنبي» في العملية الانتخابية، وذلك على خلفية تقارير صحفية تناولت تحذيرات إماراتية يُعتقد أنها وصلت إلى إسرائيل قبل هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول.

وقال الليكود، في بيان، إن «المصدر الحقيقي» لتقرير نشرته صحيفة «هآرتس» بشأن التحذيرات الإماراتية هو القيادي الفلسطيني محمد دحلان، المقيم في دولة الإمارات، متهماً إياه بالسعي إلى إسقاط حكومة الاحتلال الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو تمهيداً للعب دور في إدارة قطاع غزة.

وزعم الحزب أن دحلان يسعى إلى تحقيق هذا الهدف من خلال دعم حكومة إسرائيلية ضعيفة برئاسة شخصيات من المعارضة، بينها غادي آيزنكوت ويائير غولان وأفيغدور ليبرمان، إلى جانب الأحزاب العربية، مدعياً أن مثل هذه الحكومة ستنسحب من غزة وتفتح الطريق أمام نفوذ دحلان في القطاع.

كما وجّه الليكود اتهامات إلى الصحفي شلومي إلدار، الذي أعد التقرير المنشور في «هآرتس»، مدعياً أنه تلقى تمويلاً من جمعية يسارية مرتبطة بحزب «الديمقراطيين» بزعامة يائير غولان مقابل نشر ما وصفه الحزب بـ«رواية كاذبة».

وفي السياق ذاته، أثار الليكود تساؤلات بشأن زيارة وصفها بالسرية قام بها غولان والرئيس السابق لجهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» رونين بار إلى الإمارات قبل نحو شهرين، متسائلاً عما إذا كانت هناك صلة بين الزيارة والتقارير الإعلامية الأخيرة.

وطالب الحزب بفتح تحقيق جنائي ضد إلدار، والصحفية روث يوفل، وصحيفة «هآرتس»، وغولان وحزبه، بدعوى وجود شبهة بمحاولة التأثير في العملية الديمقراطية بالتعاون مع جهات أجنبية.

وتأتي هذه الاتهامات في ظل جدل متصاعد داخل إسرائيل بشأن التقارير التي تحدثت عن تلقي أجهزة إسرائيلية تحذيرات من الإمارات قبل هجوم 7 أكتوبر، في وقت نفى فيه مكتب رئيس حكومة الاحتلال صحة ما ورد في تلك التقارير.

وفي المقابل، قالت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان رسمي، إن أبوظبي تحافظ على «قنوات اتصال مباشرة ومفتوحة» مع الجهات الإسرائيلية ذات الصلة، وتنقل المعلومات الاستخبارية عند الحاجة، في موقف أعاد تسليط الضوء على طبيعة الاتصالات الأمنية بين الجانبين قبل هجوم 7 أكتوبر.

ويأتي التصعيد السياسي والإعلامي بينما تتواصل داخل إسرائيل التحقيقات والنقاشات بشأن الإخفاقات التي سبقت الهجوم، وسط تبادل للاتهامات بين الحكومة والمعارضة والأجهزة الأمنية حول المسؤولية عن عدم منع الهجوم أو الاستعداد له.

 

المصدر: إذاعة صوت الوطن+ وكالات

الكلمات المفتاحية: .

الخبر السابق
close

أخبار

«الديمقراطية» ترفض حرمان موظفي غزة من مستحقاتهم المالية

wesam 10 سبتمبر، 2026

أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رفضها لقرار وزارة المالية في السلطة الفلسطينية استثناء موظفي القطاع العام في قطاع غزة من الاستفادة من مستحقاتهم المالية المتراكمة، ولا سيما في تسديد الأقساط […]

تفاصيل أكثر trending_flat