• الرئيسية
  • keyboard_arrow_right أخبار
  • keyboard_arrow_right هل تهدد الانتخابات التمهيدية تماسك «الليكود» ومستقبل نتنياهو؟

أخبار

هل تهدد الانتخابات التمهيدية تماسك «الليكود» ومستقبل نتنياهو؟

wesam 15 أغسطس، 2026


Background
share close

تتحول الانتخابات التمهيدية المقبلة في حزب «الليكود» إلى اختبار سياسي حساس لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، في ظل مخاوف من أن تنتج المنافسة الداخلية كتلة من النواب الخاسرين القادرين على ممارسة ضغوط سياسية وبرلمانية عليه قبل الانتخابات العامة.

وبحسب ما أوردته صحيفة «معاريف» حول ما وصفته بـ«سيناريو الرعب»، فإن قلق نتنياهو لا يتعلق فقط بترتيب أسماء مرشحي «الليكود» للكنيست، بل بما قد تفرزه النتائج من توازنات جديدة داخل الحزب. فالنائب الذي يخسر موقعه الانتخابي لا يغادر الكنيست فورًا، بل يبقى قادرًا على التأثير في القرارات الحكومية والحزبية حتى نهاية الولاية.

وتزداد حساسية المشهد مع تخصيص ثمانية مقاعد محجوزة لنتنياهو في القائمة الانتخابية، وهو ما يمنحه نفوذًا واسعًا في تشكيلها، لكنه في المقابل قد يثير استياء مرشحين وأعضاء يرون أن هذه المقاعد تقلص فرصهم في المنافسة.

الخطر من داخل البيت

ويرى المحلل السياسي علي أبو حبلة أن لقاءات نتنياهو الفردية مع أعضاء الكنيست تعكس إدراكًا مبكرًا لمخاطر مرحلة ما بعد الانتخابات التمهيدية، خصوصًا إذا شعر عدد من النواب بأن مستقبلهم السياسي أصبح مهددًا.

ولا توجد، وفق المعطيات المتاحة، مؤشرات حاسمة على تشكل جبهة منظمة للإطاحة بنتنياهو، إلا أن مجرد تداول هذا الاحتمال داخل «الليكود» يكشف حجم التوتر الذي تفرضه المنافسة على المواقع والنفوذ.

وقد يصبح التخلي عن جزء من المقاعد المحجوزة لنتنياهو، إذا حدث، محاولة لامتصاص الغضب الداخلي والحفاظ على توازنات الحزب، أكثر منه تراجعًا فعليًا عن نفوذه.

معركة تتجاوز مقاعد الكنيست

وتأتي الانتخابات التمهيدية في ظل وضع سياسي إسرائيلي شديد التعقيد، يجعل وحدة «الليكود» عنصرًا أساسيًا في قدرة نتنياهو على خوض الانتخابات العامة وتشكيل حكومة جديدة.

فأي تصدع داخل الحزب قد يتحول إلى أزمة سياسية أوسع، خاصة إذا نشأت كتلة من النواب المتضررين من نتائج الانتخابات الداخلية، وبدأت بإعادة حساباتها تجاه قيادة نتنياهو.

وبذلك، لا تبدو المعركة مجرد تنافس على ترتيب الأسماء، بل صراعًا على مستقبل الحزب نفسه: هل يبقى «الليكود» تحت الهيمنة السياسية والتنظيمية لنتنياهو، أم تفرض الانتخابات التمهيدية توازنات جديدة داخل الحزب؟

اختبار صعب لنتنياهو

في المحصلة، يواجه نتنياهو معركتين متوازيتين: الأولى مع خصومه في الانتخابات العامة، والثانية داخل حزبه. وقد تكون الثانية أكثر خطورة، لأن المعارضة يمكن مواجهتها سياسيًا، بينما يمكن للخلاف داخل الحزب الحاكم أن يتحول إلى تهديد مباشر لاستقرار الائتلاف.

لذلك فإن «سيناريو الرعب» لا يعني بالضرورة سقوط نتنياهو أو انقلابًا وشيكًا عليه، لكنه يعكس احتمال تراجع قدرته على التحكم الكامل بأعضاء حزبه بعد الانتخابات التمهيدية.

ويبقى السؤال الأهم: هل ينجح نتنياهو في احتواء صراع «الليكود» الداخلي، أم تتحول الانتخابات التمهيدية إلى الشرارة التي تهز تماسك الحزب وتفتح الباب أمام تمرد سياسي من داخل البيت؟

 

المصدر: إذاعة صوت الوطن

الكلمات المفتاحية: .

الخبر السابق
close

أخبار

هل تدفع أزمة الوقود مستشفيات غزة إلى حافة التوقف؟

wesam 14 أغسطس، 2026

حذرت منظمة أطباء بلا حدود من تداعيات النقص الحاد في زيت المحركات والوقود على استمرار الخدمات الصحية في قطاع غزة، مشيرة إلى أن ارتفاع أسعار زيت المحركات بنحو 20 ضعفاً […]

تفاصيل أكثر trending_flat