أكد مسؤول في «مجلس السلام»، الإثنين، أن خطة غزة لا تزال «سارية وفعالة إلى حد كبير»، مشيراً إلى أن «خريطة الطريق» مطروحة للنقاش بين المجلس وحركة حماس، بالتزامن مع استمرار المباحثات مع إسرائيل بشأن تفاصيل الخطة وآليات تنفيذها.
وأوضح المسؤول، وفق ما نقلته وكالة «رويترز»، أن إسرائيل ليست مطالبة باتخاذ خطوات لا رجعة فيها قبل التحقق من تنفيذ الأطراف الأخرى خطوات ملموسة، في مؤشر إلى استمرار التفاوض بشأن ترتيبات المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
في المقابل، نقلت صحيفة «الشرق الأوسط» عن مصادر من حركة حماس وفصائل فلسطينية أن الحركة تلقت تطمينات من الوسطاء بأن إسرائيل ستلتزم بالاتفاق الأخير المتعلق بـ«خريطة الطريق»، رغم إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه الخطة المؤلفة من 15 بنداً.
وبحسب المصادر، فإن الوفد الفلسطيني والوسطاء تلقوا تأكيدات بأن إسرائيل ستعمل على تنفيذ الخطة، معتبرين أن تصريحات نتنياهو الرافضة لها قد تكون مرتبطة بالحسابات السياسية والانتخابية الداخلية في إسرائيل، مع اقتراب انتخابات الكنيست المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
وتعكس هذه المواقف تبايناً بين التصريحات العلنية الإسرائيلية والتطمينات التي تلقاها المفاوضون، بينما تبقى آليات تنفيذ «خريطة الطريق» والانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار رهناً بالمفاوضات والضمانات المقدمة من الوسطاء.
المصدر: رويترز
الكلمات المفتاحية: انتخابات الكنيست, وقف إطلاق النار في غزة, غزة, مفاوضات غزة, إسرائيل, خريطة الطريق لغزة, حماس, مفاوضات وقف الحرب, الوسطاء, بنيامين نتنياهو, اتفاق غزة, المرحلة الثانية, مجلس السلام, الحرب في غزة.