قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن تصاعد جرائم الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية يؤكد الحاجة إلى توحيد الجهود الفلسطينية ضمن استراتيجية وطنية شاملة لتصعيد المقاومة، مؤكدة أن محاولات الاحتلال لإخمادها لن تنجح رغم اتساع نطاق القتل والاستيطان.
وأوضحت الجبهة، في بيان صدر اليوم، أن جيش الاحتلال والمستوطنين يواصلون تنفيذ اعتداءات واسعة تشمل قتل المواطنين، وحرق القرى، والاعتداء على الممتلكات، والاستيلاء على الأراضي، في إطار ما وصفته بمشروع الضم، مشيرة إلى أن تصاعد هذه الجرائم يتزامن مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، حيث يسعى اليمين الإسرائيلي إلى استثمار التصعيد ميدانياً لتحقيق مكاسب سياسية، مستغلاً انشغال المجتمع الدولي بتطورات العدوان على إيران.
وأضاف البيان أن استشهاد عشرة مقاومين خلال أسبوع واحد في دير جرير وبيت فوريك وقرية تل، خلال تصديهم لاعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين، يمثل دليلاً على استمرار المقاومة الفلسطينية، مؤكداً أن هذه النماذج تعكس تمسك الفلسطينيين بأرضهم وحقوقهم الوطنية، وأن إجراءات الاحتلال وجرائمه لن تتمكن من إخماد المقاومة المتجذرة في الشعب الفلسطيني.
وأكدت الجبهة في ختام بيانها أن تصاعد العدوان الإسرائيلي يقابله تصاعد في المقاومة الشعبية، الأمر الذي يستوجب الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية عبر توحيد الصف الفلسطيني واعتماد استراتيجية كفاحية موحدة، إلى جانب تشكيل قيادة وطنية للمقاومة وأطرها في المحافظات والمدن والقرى.
وشددت على ضرورة إعادة صياغة العلاقة مع إسرائيل باعتبارها، وفق وصف البيان، «دولة إرهاب وفصل عنصري وتطهير عرقي»، وذلك استناداً إلى قرارات المجلس الوطني الفلسطيني والمجلس المركزي، بما يحقق التناغم بين الموقف السياسي والفعل الميداني المقاوم.
المصدر: إذاعة صوت الوطن
الكلمات المفتاحية: الاحتلال الإسرائيلي, جرائم الاحتلال, غزة, دير جرير, الجبهة الديمقراطية, قرية تل, الاستيطان, تصعيد المقاومة, فلسطين, القيادة الوطنية للمقاومة, المستوطنون, بيت فوريك, الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين, المقاومة الفلسطينية, الضفة الغربية.