كشف تقرير نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن ما يُعرف بـ«مجلس السلام الخاص بغزة» يواجه مرحلة حاسمة في مساعيه لإطلاق ترتيبات لإدارة القطاع وإعادة إعماره، وسط استمرار العراقيل الإسرائيلية وتباين المواقف بشأن مستقبل الخطة.
وبحسب التقرير، يدرس المجلس ثلاثة مسارات رئيسية تشمل إنشاء منطقة إنسانية في رفح، أو انتظار تفاهمات مع حركة حماس بشأن نزع السلاح تدريجياً، أو تشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة القطاع استناداً إلى تفاهمات جزئية، إلا أن جميع هذه الخيارات ما تزال تصطدم برفض الحكومة الإسرائيلية وعدم منحها الموافقات اللازمة.
وأشار التقرير إلى أن الإدارة الأميركية تضغط لتحريك الملف عبر السماح بإدخال المساكن الجاهزة والمساعدات الإنسانية والوقود والألواح الشمسية والمعدات الطبية، إضافة إلى نشر قوة استقرار دولية ولجنة تكنوقراط في رفح، غير أن تنفيذ هذه الخطوات لا يزال متوقفاً على موافقة إسرائيل.
وأضاف أن المناقشات داخل مجلس السلام تشهد انقساماً بين من يدعو إلى البدء بتنفيذ المشروع في رفح سريعاً، ومن يحذر من أن أي خطوات أحادية قد تعرقل المفاوضات الجارية مع حركة حماس، التي أبدت، وفق مصادر نقلت عنها الصحيفة، مرونة أكبر في مناقشة بعض بنود الاتفاق، بينما لا تزال قضايا نزع السلاح ومستقبل موظفي حكومة غزة تمثل أبرز نقاط الخلاف.
وخلص التقرير إلى أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وغياب التوافق السياسي يجعل فرص إحراز تقدم ملموس في ملف إدارة غزة وإعادة إعمارها محدودة في المدى القريب، مع ترجيحات باستمرار الجمود حتى ما بعد الاستحقاقات السياسية في إسرائيل.
المصدر: ترجمة إذاعة صوت الوطن
الكلمات المفتاحية: مجلس السلام الخاص بغزة, حماس, المساعدات الإنسانية, المفاوضات, نزع السلاح, قوة الاستقرار الدولية, إدارة قطاع غزة, إعادة إعمار غزة, غزة, خطة غزة, رفح, لجنة التكنوقراط, إسرائيل, الحكومة الإسرائيلية, هآرتس.