حذّر الكاتب الإسرائيلي عاموس هرئيل، في مقال نشرته صحيفة هآرتس، من أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدأ فعليًا حملته الانتخابية عبر تكثيف ظهوره الإعلامي والعسكري، بالتزامن مع ما وصفه بـ”محاولة إعادة كتابة تاريخ” أحداث السابع من أكتوبر والحرب اللاحقة.
ويرى هرئيل أن نتنياهو يسعى إلى تبرئة نفسه من مسؤولية الإخفاقات الأمنية التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، مقابل تضخيم إنجازات حكومته العسكرية والسياسية، مع شن هجمات متواصلة على خصومه والتشكيك في الروايات المخالفة لروايته الرسمية.
كما انتقد المقال تصريحات نتنياهو بشأن مفاوضات تبادل الأسرى، معتبرًا أنها تتجاهل الوقائع المتعلقة بتعثر المفاوضات والخسائر التي تكبدها المحتجزون خلال فترات التأخير، مشيرًا إلى أن الضغوط السياسية داخل الائتلاف الحاكم لعبت دورًا في تعطيل التوصل إلى اتفاقات سابقة.
وفي الملف الإيراني، اتهم الكاتب نتنياهو بتقديم رواية “غير دقيقة” بشأن البرنامج النووي الإيراني، عبر الإيحاء بأن إسرائيل منعت امتلاك طهران لقنابل نووية جاهزة، رغم غياب تأكيدات استخبارية إسرائيلية أو أمريكية تدعم هذا الطرح.
ويخلص هرئيل إلى أن الأشهر التي تسبق الانتخابات قد تشهد تصعيدًا في الخطاب السياسي والأمني، مع اعتماد نتنياهو على قضايا الهوية والأمن واستمرار الهجوم على خصومه، داعيًا وسائل الإعلام إلى مواجهة ما وصفه بحملات التضليل والتحقق من الروايات الرسمية.
المصدر: ترجمة إذاعة صوت الوطن
الكلمات المفتاحية: السياسة الإسرائيلية, الانتخابات الإسرائيلية, هجوم 7 أكتوبر, عاموس هرئيل, الائتلاف الحاكم, نتنياهو, الانتخابات الإسرائيلية 2026, هآرتس, البرنامج النووي الإيراني, الحرب في غزة, الرهائن الإسرائيليون, الإعلام الإسرائيلي.