غزة، إذاعة صوت الوطن –
بمناسبة الذكرى الـ78 لنكبة الشعب الفلسطيني، نظّمت كل من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومرصد أميركا اللاتينية واتحاد المنظمات الشبابية الدولية لقاءً سياسياً افتراضياً عبر تقنية «زووم» تحت عنوان: «ذاكرة الشعب الفلسطيني ومقاومته»، بمشاركة شخصيات سياسية وحقوقية من أميركا اللاتينية والعالم العربي وأوروبا.
وشارك في اللقاء عضو المكتب السياسي للجبهة وسكرتير دائرة العلاقات الخارجية فتحي كليب، إلى جانب رئيس مرصد أميركا اللاتينية إستيبان كولمان، ورئيسة اتحاد المنظمات الشبابية الدولية فاني روز، إضافة إلى ممثلين عن منظمات شبابية وحقوقية من تونس ومصر والمكسيك، والحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والأبارتهايد الإسرائيلي، وعدد من الهيئات التضامنية في العالمين العربي واللاتيني.
وأكد المشاركون أن الذكرى الـ78 للنكبة تمثل محطة تاريخية مستمرة في الوعي العالمي، باعتبارها حدثاً مؤسساً لمعاناة الشعب الفلسطيني نتيجة التهجير القسري والتطهير العرقي الذي رافق قيام دولة الاحتلال عام 1948، وما تبعه من استمرار سياسات الاحتلال والاستيطان حتى اليوم.
وخلال مداخلته، شدّد فتحي كليب على أن ما يجري في الأراضي الفلسطينية، ولا سيما في قطاع غزة والضفة الغربية ومخيمات اللجوء والشتات، يعكس استمرار المشروع الاستعماري ذاته بأشكال أكثر عنفاً، محذراً من محاولات فرض التهجير الجماعي بحق الشعب الفلسطيني. كما دعا إلى تعزيز التضامن الدولي وتكامل النضال ضد الصهيونية والإمبريالية، مؤكداً حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه بكافة الوسائل المتاحة في مواجهة الاعتداءات المتواصلة.
من جهته، أكد رئيس مرصد أميركا اللاتينية أن ما حدث عام 1948 ما زال يلقي بظلاله على الواقع الفلسطيني، مشيراً إلى أن القضية الفلسطينية تمثل قضية إنسانية عالمية تتقاطع مع نضالات الشعوب ضد الاستعمار والإمبريالية، داعياً إلى موقف دولي موحد لوقف الدعم الأميركي لإسرائيل وممارساتها.
بدورها، شددت رئيسة اتحاد المنظمات الشبابية الدولية فاني روز على أن النكبة الفلسطينية تجسد أزمة ضمير إنساني في نظام دولي تحكمه ازدواجية المعايير، مؤكدة استمرار الدعم الشعبي العالمي لفلسطين ورفض الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المدنيين، والدعوة إلى خطوات دولية فاعلة لمساءلة الاحتلال.

وفي ختام اللقاء، أجمع المشاركون على أن إسرائيل تمثل، وفق تعبيرهم، قاعدة متقدمة للاستعمار الغربي في المنطقة، مؤكدين أن الواجب الأخلاقي والقانوني يفرض على المجتمع الدولي دعم صمود الشعب الفلسطيني، والعمل على إنهاء الاحتلال، وإفشال السياسات التي تستهدف وجوده وحقوقه الوطنية.

الكلمات المفتاحية: دعم فلسطين دولياً, أميركا اللاتينية وفلسطين, غزة, اللقاءات الدولية حول فلسطين, فتحي كليب, الحركات الشبابية الدولية, الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين, مرصد أميركا اللاتينية, المقاومة الفلسطينية, الاحتلال الإسرائيلي, الأبارتهايد الإسرائيلي, التضامن الدولي مع فلسطين, النكبة الفلسطينية, الذكرى 78 للنكبة.