• الرئيسية
  • keyboard_arrow_right أخبار
  • keyboard_arrow_right رهانات غزة معلّقة بين واشنطن وطهران… و«حماس» تقول: لا ضمانات لوقف الحرب

أخبار

رهانات غزة معلّقة بين واشنطن وطهران… و«حماس» تقول: لا ضمانات لوقف الحرب

wesam 26 مايو، 2026


Background
share close

غزة، القدس المحتلة، عواصم، إذاعة صوت الوطن –

تتزايد التساؤلات في الأوساط الفلسطينية بشأن ما إذا كانت التفاهمات الأميركية ـ الإيرانية المرتقبة ستقود إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل حديث إيراني عن ضرورة إنهاء الحرب على «جميع الجبهات»، مقابل غياب أي ضمانات واضحة تتعلق بالقطاع، وفق ما تؤكد مصادر في حركة «حماس».

ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» عن مصادر في الحركة أن قيادة «حماس» داخل غزة وخارجها لم تتلقَّ أي إبلاغ رسمي يفيد بأن غزة مدرجة ضمن بنود التفاوض غير المباشر بين واشنطن وطهران، مشيرة إلى أن الحركة تتعامل بحذر مع الأنباء المتداولة حول تفاهمات إقليمية شاملة، بعد تجارب سابقة أظهرت توجهاً أميركياً وإسرائيلياً لفصل ملف غزة عن باقي الجبهات، بما فيها لبنان.

وبحسب المصادر، فإن إيران كانت تنقل في مراحل سابقة تحديثات عامة بشأن اتصالاتها مع الولايات المتحدة، من دون تقديم أي تعهد بأن أي اتفاق محتمل سيُلزم إسرائيل بوقف التصعيد العسكري في القطاع.

ويأتي ذلك في وقت لا يزال فيه وقف إطلاق النار في غزة، الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، هشاً ومعرضاً لخروقات متواصلة. وتشير معطيات فلسطينية إلى سقوط أكثر من 900 شهيد و2316 إصابة منذ بدء الهدنة وحتى مطلع مايو/أيار 2026، في ظل استمرار القصف الإسرائيلي وتشديد القيود على المعابر والمساعدات الإنسانية.

كما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن إسرائيل ارتكبت نحو 2400 خرق للاتفاق خلال ستة أشهر، أسفرت عن استشهاد 754 فلسطينياً وإصابة أكثر من 2100 آخرين.

في المقابل، تحدثت تقارير إعلامية إيرانية عن مساعٍ من طهران لإدراج بند يتعلق بإنهاء الحرب على كل الجبهات ضمن أي تفاهم مع الولايات المتحدة. ونقلت تقارير منسوبة إلى «أكسيوس» و«نيويورك تايمز» أن المقترحات المطروحة تركز بصورة أساسية على لبنان وتهدئة جبهة حزب الله، من دون وضوح حاسم بشأن شمول غزة بالاتفاق.

وقال مصدر من «حماس» داخل غزة إن القطاع قد يتحول إلى «الحلقة الأضعف» إذا نجحت التفاهمات في تثبيت التهدئة مع لبنان أو إيران، محذراً من احتمال أن تستغل إسرائيل فصل الجبهات لتكثيف الضغوط العسكرية والسياسية على القطاع.

وفي السياق نفسه، ترى مصادر فلسطينية أن إسرائيل تسعى للإبقاء على ملف غزة منفصلاً عن التفاهمات الإقليمية، بهدف إطالة أمد الترتيبات المرتبطة بالمعابر والسيطرة الأمنية وقضايا نزع السلاح.

وحتى مساء 25 مايو/أيار 2026، لم يصدر أي إعلان رسمي عن توقيع اتفاق أميركي ـ إيراني نهائي. ونقلت «رويترز» عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله إن تفاهمات تحققت بشأن «مواضيع كثيرة»، لكنه أكد أن ذلك لا يعني اقتراب التوقيع، موضحاً أن النقاشات الحالية تتركز على إنهاء الحرب قبل العودة إلى الملفات النووية.

كما أفادت «أكسيوس» بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدث عن قرب التوصل إلى اتفاق، لكنه أشار إلى أن «القضايا النهائية» لا تزال قيد التفاوض، في إطار صيغة تهدف إلى إنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز تدريجياً تمهيداً لمباحثات أوسع.

ميدانياً، استمرت الهجمات الإسرائيلية رغم الهدنة، إذ أفادت تقارير محلية يوم 25 مايو/أيار باستشهاد أربعة فلسطينيين، بينهم سيدة وطفلة، وإصابة آخرين في قصف وإطلاق نار استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وبينما تتحدث طهران عن تسوية تشمل «كل الجبهات»، تؤكد «حماس» أنها لم تتلقَّ حتى الآن أي ضمانة تتعلق بغزة، ليبقى القطاع عالقاً بين تفاهمات إقليمية غير مكتملة وحسابات إسرائيلية منفصلة.

الكلمات المفتاحية: .

الخبر السابق
close

أخبار

تصاعد أزمة فائض الشيكل يدفع خبراء فلسطينيين للمطالبة بإعادة صياغة السياسات الاقتصادية

wesam 25 مايو، 2026

رام الله، إذاعة صوت الوطن– حذّر رجل الأعمال والمحلل الاقتصادي سمير حليلة من تعمّق الأزمة المالية الفلسطينية في ظل تفاقم أزمة فائض الشيكل وتشديد إسرائيل الرقابة على الحركة النقدية، مؤكداً […]

تفاصيل أكثر trending_flat