القدس المحتلة، إذاعة صوت الوطن – كشف تقرير صادر عن جمعية «عير عميم» أن سياسات الضم الإسرائيلية في محيط القدس شهدت تحولًا جذريًا خلال السنوات الأخيرة، حيث لم تعد تقتصر على التوسع الاستيطاني وتطوير البنية التحتية، بل باتت تتضمن – بحسب التقرير – آليات منهجية تؤدي إلى تهجير المجتمعات الفلسطينية من المناطق المستهدفة.
ووفق التقرير، فإن إزالة القيود الدولية عن منطقة E1 والمصادقة على بناء نحو 3,400 وحدة استيطانية في محيط «معاليه أدوميم»، إلى جانب التوسع في شبكة الطرق والمستوطنات، تشكل جزءًا من سياسة أوسع تعيد تشكيل الجغرافيا في ما يُعرف بـ«القدس الكبرى»، بما يهدد الترابط الجغرافي الفلسطيني في الضفة الغربية.
وأشار التقرير إلى تنفيذ سلسلة إجراءات خلال السنوات الثلاث الماضية، من بينها إنشاء مستوطنات جديدة، وشق طرق التفافية تربط المستوطنات بالقدس، ونصب بوابات حديدية تقيد حركة الفلسطينيين، إضافة إلى تصاعد عمليات هدم المنازل خصوصًا في مناطق كانت أقل استهدافًا سابقًا.
كما وثّق التقرير ارتفاعًا في اعتداءات المستوطنين والجيش على الفلسطينيين، بما في ذلك إحراق ممتلكات ومهاجمة مزارعين وتجمعات سكانية.

وأكد الباحث أفيف تترسكي أن الضم لم يعد يقتصر على السيطرة الجغرافية، بل بات يرتبط أيضًا بخلق بيئة تدفع الفلسطينيين نحو الرحيل، عبر أدوات تشمل الهدم والقيود الأمنية ونظام التصاريح، ما يغير بشكل جذري الواقع الديمغرافي والجغرافي حول القدس.
الكلمات المفتاحية: اعتداءات المستوطنين, السياسة الإسرائيلية, المستوطنات الإسرائيلية, الضم الإسرائيلي, منطقة E1, غزة, معاليه أدوميم, الاستيطان, القدس الكبرى, الضفة الغربية, عير عميم, التهجير القسري, الطرق الالتفافية, هدم المنازل, بوابات حديدية, القدس المحتلة, الترابط الجغرافي الفلسطيني.