غزة، إذاعة صوت الوطن – أدلى مصدر مسؤول في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بما يلي:
أمام إستعصاءات المباحثات التي تشهدها العاصمة المصرية القاهرة، بشأن تطبيقات خطة غزة لوقف الحرب، وفي ظل التعنت الإسرائيلي، وإصراره على عرقلة تنفيذ الخطة في مرحلتها الأولى للإنتقال إلى المرحلة الثانية، وفي ظل التواطؤ الأميركي مع الموقف الإسرائيلي، الأمر الذي يؤدي إلى إفشال جهود السفير ملادينوف في مباحثاته مع حركة حماس والقوى الفلسطينية الأخرى، فإن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تؤكد على ما يلي:
1- التأكيد على أن جوهر خطة غزة، كما وافقت عليها فصائل العمل الوطني الفلسطيني، يقوم على الوقف التام للأعمال الحربية العدوانية بكل أشكالها، الأمر الذي لم تلتزم به إسرائيل حتى الآن، وما زالت تمارس القتل ضد أبناء شعبنا في القطاع، فضلاً عن مواصلة نسف البنيان لتحويل القطاع إلى منطقة جرداء، خالية من الحياة بكل أشكالها.
2- تؤكد أن مجلس الأمن في قراره 2803 كان يستهدف أولاً وقبل كل شيء، إنقاذ أبناء شعبنا في القطاع من الويلات والكوارث التي ألحقتها به حرب الإبادة الجماعية، وقد عبر عنه مجلس الأمن، إلى جانب وقف الأعمال الحربية كافة، بفتح المعابر كافة على مصراعيها، وإدخال المساعدات الإنسانية غير المشروطة لمساعدة شعبنا على الحياة الكريمة، بما في ذلك وسائل الإيواء، وترميم إنشاءات البنية التحتية والمنظومة الصحية والبيئية، وتوفير الحاجة الضرورية من الوقود متعدد الإستعمالات في الإنتاج والخدمات المنزلية.
3- السماح غير المشروط للمسافرين بعبور معبر رفح ذهاباً وإياباً، دون تدخل الاحتلال الإسرائيلي، عملاً بإتفاق 19/1/2025.
وعليه فإن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وهي تستذكر ما جاء في خطة غزة، والقرار الأممي 2803، تؤكد على أن المهمة الملحة أمام السيد ملادينوف وفريق الوسطاء، بالتعاون مع فصائل العمل الوطني الفلسطيني، هو إعلاء القضايا الإنسانية الملحة لشعبنا في القطاع كأولوية في تطبيق خطة غزة وورقة ترامب وإعلان شرم الشيخ، بما في ذلك دخول اللجنة الوطنية لإدارة القطاع إلى غزة، كاستحقاق فوري لتحمل مسؤولياتها لتنظيم شؤونه الحياتية، وإحياء منظومة الخدمات الحكومية على إختلاف وظائفها، بما يمكن من الشروع للإنتقال إلى مرحلة التعافي.
وفي هذا السياق؛ تدعو الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين فريق الوسطاء، بالتعاون مع فصائل العمل الوطني والسفير ملادينوف، إلى تصويب المباحثات حول خطة غزة، لتأخذ منحاها الإنساني الذي دون وضعه في مقدمة الإعتبارات، من شأنه أن يفتح الباب أمام الجانب الإسرائيلي للمماطلة، وتعطيل ما يتم التوافق عليه■
الكلمات المفتاحية: معبر رفح, المساعدات الإنسانية لغزة, الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين, إعلان شرم الشيخ, العدوان الإسرائيلي, ملادينوف, الفصائل الفلسطينية, مفاوضات القاهرة, الحرب على غزة, وقف الحرب في غزة, الأزمة الإنسانية في غزة, ورقة ترامب, الوساطة المصرية, إعادة إعمار غزة, قرار مجلس الأمن 2803, اللجنة الوطنية لإدارة غزة, غزة, خطة غزة.