الخليل، إذاعة صوت الوطن –أعربت إدارة المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل بالضفة الغربية عن احتجاجها الشديد تجاه إجراءات إسرائيلية أخيرة استهدفت تغيير المعالم التاريخية داخل المسجد، واصفةً إياها بأنها محاولة لـ «طمس الهوية الإسلامية» للموقع الديني والتاريخي.
وأفاد معتز أبو سنينة، مدير المسجد الإبراهيمي، بأن السلطات الإسرائيلية قامت باستبدال الغطاء التاريخي لمقام «النبي يعقوب» -الذي كان يتميز بنقوش ومطرزات عربية كلاسيكية- بكسوة جديدة تحمل كتابات باللغة العبرية ورموزاً دينية يهودية، من بينها «نجمة داوود».
وأوضح أبو سنينة في تصريحات صحفية أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى فرض واقع جديد داخل الحرم، مشدداً على أن: «الحرم الإبراهيمي بجميع ساحاته ومرافقه هو مكان إسلامي خالص، ونحذر من أي خطوات تهدف إلى تغيير طابعه الأصيل».
يعد الحرم الإبراهيمي (المعروف لدى الجانب اليهودي بـ «كهف البطاركة») نقطة احتكاك دائمة، حيث يتم تقسيمه زمانياً ومكانياً بين المصلين المسلمين واليهود منذ عام 1994.
وتعتبر المواقع الأثرية في مدينة الخليل القديمة مدرجة ضمن قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو، والتي تعترف بالمسجد الإبراهيمي كموقع تراثي فلسطيني مهدد بالخطر.
يرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تزيد من حدة التوتر في مدينة الخليل، التي تشهد أصلاً تواجداً عسكرياً مكثفاً.
ومن المتوقع أن ترفع الجهات الرسمية الفلسطينية تقارير إلى المنظمات الدولية المعنية بحماية التراث، للمطالبة بالتدخل ووقف ما تصفه بـ «الانتهاكات المستمرة» للوضع القائم (Status Quo) في الأماكن المقدسة.
الكلمات المفتاحية: اليونسكو, الضفة الغربية, الحرم الإبراهيمي, معتز أبو سنينة, التراث العالمي, الخليل.