رام الله – إذاعة صوت الوطن
أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لـمنظمة التحرير الفلسطينية، عزام الأحمد، أن حركة «حماس» ليست تنظيماً إرهابياً، مشدداً على رفض أي مطالب بنزع سلاحها في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي، ومعتبراً أن الأولوية يجب أن تبقى لإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه الوطنية.
وأوضح الأحمد أن المطالب الأميركية المتعلقة بما تصفه واشنطن بـ«إصلاح السلطة الفلسطينية» تتضمن شروطاً وصفها بـ«المستحيلة»، من بينها حذف خريطة فلسطين وعلمها من المناهج التعليمية، معتبراً أن مثل هذه الشروط تمس بالهوية الوطنية الفلسطينية ولا يمكن القبول بها.
وفي ما يتعلق بالوضع الإقليمي، أشار إلى وجود تقاعس عربي عن اتخاذ مواقف حاسمة لوقف مخططات تهجير الفلسطينيين، مستثنياً من ذلك كلاً من مصر والأردن، اللتين قال إنهما تتخذان مواقف واضحة ضد التهجير القسري.
ووصف الأحمد الطروحات الإسرائيلية المتعلقة بما يُعرف بـ«ريفييرا غزة» بأنها أوهام سياسية غير قابلة للتطبيق، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا تعتزم تخصيص تمويل فعلي لإعادة إعمار قطاع غزة في المرحلة الراهنة.
كما اعتبر أن أحداث السابع من أكتوبر شكّلت «خطأً استراتيجياً» ألحق أضراراً جسيمة بقطاع غزة، مشيراً إلى أن عدد الضحايا بلغ نحو 72 ألف شهيد وأكثر من 171 ألف مصاب، في حصيلة تعكس حجم الكلفة الإنسانية للحرب.
وشدد على أن التمثيل الفلسطيني الرسمي يتم حصراً عبر منظمة التحرير، رافضاً أي أطر بديلة لإدارة قطاع غزة، ومشيراً إلى أن إسرائيل تمنع لجنة إدارة غزة من دخول القطاع. كما كشف عن اتصالات جارية مع حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» لبحث انضمامهما إلى منظمة التحرير، مؤكداً أن جلسات حوار مرتقبة ستُعقد قريباً في هذا الإطار.
وختم الأحمد بالتأكيد أن الدعوات لإسقاط اتفاق أوسلو تخدم إسرائيل، معتبراً أن شروط الانضمام إلى منظمة التحرير منصوص عليها في ميثاقها وتشكل جزءاً أصيلاً من بنيتها السياسية والتنظيمية.
الكلمات المفتاحية: الانقسام الفلسطيني, نزع سلاح حماس, الحوار الفلسطيني, عزام الأحمد, إصلاح السلطة الفلسطينية, الضغوط الأمريكية, تهجير الفلسطينيين, حماس, ريفييرا غزة, منظمة التحرير الفلسطينية, اتفاق أوسلو, الحرب على غزة, تمثيل الفلسطينيين, إعادة إعمار غزة.