نيويورك – إذاعة صوت الوطن
كشف مارك روان، الرئيس التنفيذي لشركة أبولو جلوبال مانجمنت وعضو المجلس التنفيذي لـ مجلس السلام الذي يقوده الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن رؤية اقتصادية واسعة النطاق لإعادة إعمار قطاع غزة، قُدّرت الإمكانات التنموية فيه بنحو 115 مليار دولار.
وأعلن روان، خلال الاجتماع الافتتاحي للمجلس في واشنطن، أن ساحل غزة وحده يمثل قيمة استثمارية لا تقل عن 50 مليار دولار، مؤكداً أن العائق أمام تدفق التمويل ليس مادياً، بل سياسياً، واصفاً الأزمة بأنها «مشكلة سلام» قبل أن تكون اقتصادية.
حدّدت الخطة مدينة رفح كنقطة انطلاق رئيسية، مع مقترحات تشمل بناء 100 ألف منزل في المرحلة الأولى لاستيعاب نحو نصف مليون شخص، وضخ 5 مليارات دولار في البنية التحتية الفورية، وصولاً إلى بناء 400 ألف منزل لجميع السكان في مراحل لاحقة باستثمارات تتجاوز 30 مليار دولار.
كما عرض المجلس المقترح في شكل فيديو يوضح رؤية لتطوير غزة خلال عشر سنوات، تشمل تحويلها إلى كيان «ذاتي الحكم» متصل إقليمياً عبر ما وصف بـ «البوابة الإبراهيمية» التي تربط القطاع بدول عربية وأخرى مثل مصر وإسرائيل والأردن والسعودية والإمارات، وصولاً إلى الأسواق العالمية في الهند وأوروبا.
ورغم أن إعلان الخطة يأتي في سياق الآمال الدولية بإعادة الإعمار بعد الحرب المستمرة على غزة، يلفت المراقبون إلى أن هذه المبادرة تأتي أيضاً وسط تفاصيل أعمال العنف والدمار التي خلفتها الحرب الإسرائيلية خلال الأشهر الماضية، إذ دُمرت أجزاء واسعة من البنية التحتية وسُجّل عدد ضحايا كبير، ما يجعل الحاجة ماسة لخطط إنعاش اقتصادي واغتنامها تحدياً سياسياً وإنسانياً في آن واحد.
وتتضمن المبادرة الجديدة أيضاً مشاركة مؤسسية وتنسيق مالي دولي، من بينها إنشاء صندوق لإعادة إعمار وتنمية غزة بإشراف البنك الدولي، بهدف جذب التمويل وضمان الشفافية في التوزيع.
في ظل هذه التحولات الكبرى، ذكرت مصادر دبلوماسية أن الخطة الأميركية تلقي بظلالها على العلاقة بين مقاربة إعادة الإعمار والأهداف السياسية الأوسع المتعلقة بالسلام والاستقرار في المنطقة بعد حرب الإبادة، فيما لا تزال التهديدات الأمنية والسياسية تلقي بظلالها على فرص تنفيذها.
الكلمات المفتاحية: إعادة بناء رفح, إعادة إعمار غزة, تنمية قطاع غزة, حرب الإبادة في غزة, البنية التحتية في غزة, خطة إعادة إعمار غزة, مارك روان, أبولو جلوبال مانجمنت, تطوير رفح, غزة, البوابة الإبراهيمية, الاقتصاد الفلسطيني, استثمارات غزة, مجلس السلام, الربط الإقليمي لغزة, دونالد ترامب.