لندن– إذاعة صوت الوطن
قالت وزيرة الخارجية البريطانية إن وقف إطلاق النار في غزة لا يزال «هشًا»، مشيرة إلى استمرار الانتهاكات من جانب إسرائيل وحركة حماس، ومؤكدة ضرورة تثبيت التهدئة بشكل مستدام يحمي المدنيين ويمنع تجدد القتال.
وشددت الوزيرة على أنه «يجب ألا يكون لحماس أي دور مستقبلي في إدارة غزة»، معتبرة أن ذلك شرط أساسي لأمن الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء. كما دعت إلى نشر قوات استقرار دولية في القطاع، بالتوازي مع انسحاب القوات الإسرائيلية منه، لضمان بيئة آمنة ومستقرة.
وفي ما يتعلق بالضفة الغربية، أكدت المسؤولة البريطانية ضرورة منع أي خطوات من شأنها زعزعة الاستقرار، والحفاظ على أفق الدولة الفلسطينية، محذّرة من تسجيل ارتفاع قياسي في وتيرة التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين، واصفة ذلك بأنه انتهاك فاضح للقانون الدولي.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية الباكستاني عن قلق بلاده البالغ إزاء القرارات الإسرائيلية الأخيرة المتعلقة بتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية، معتبرًا أنها «غير قانونية» وتمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الإنساني.
كما أشار إلى استمرار العراقيل أمام دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، واصفًا هذا الوضع بأنه «غير مقبول على الإطلاق»، في ظل الاحتياجات الإنسانية المتفاقمة داخل القطاع.
الكلمات المفتاحية: وزير الخارجية الباكستاني, قوات الاستقرار الدولية, القانون الدولي, انسحاب إسرائيل من غزة, الضفة الغربية, المساعدات الإنسانية إلى غزة, التوسع الاستيطاني, خروقات الهدنة, الدولة الفلسطينية, إدارة غزة بعد الحرب, الاستيطان الإسرائيلي, وقف إطلاق النار في غزة, عنف المستوطنين, هدنة غزة, وزيرة الخارجية البريطانية.