نيويورك – إذاعة صوت الوطن
حذّرت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية من هشاشة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدة ضرورة تعزيز الجهود الدولية لضمان استمراره ومنع عودة التصعيد، في ظل استمرار معاناة المدنيين وتدهور الأوضاع الإنسانية.
وقالت المسؤولة الأممية إن غالبية سكان غزة باتوا مشردين ويعيشون في ظروف معيشية قاسية، مع استمرار القيود الكبيرة على دخول المساعدات الإنسانية، مشددة على أن القطاع «لا ينعم بالسلام» رغم سريان وقف إطلاق النار. وأوضحت أن إسرائيل قصفت غزة عدة مرات خلال فترة الهدنة، ما أسفر عن مقتل عشرات الفلسطينيين بينهم نساء وأطفال.
ودعت إلى زيادة تدفق المساعدات بشكل عاجل لضمان التعافي وإنجاح جهود إعادة الإعمار، مؤكدة أن الخطة الشاملة بقيادة الولايات المتحدة بشأن غزة يجب أن تُنفذ بالكامل، وأن تُرفق بإجراءات عملية لخفض التصعيد.
وفي سياق متصل، أعربت المسؤولة الأممية عن قلقها من التدهور الكبير في الأوضاع بالضفة الغربية، مشيرة إلى ما وصفته بعمليات ضم أراضٍ من جانب إسرائيل، وقرار تسجيل أراضٍ في المنطقة (ج)، إضافة إلى تصاعد عنف المستوطنين في القدس الشرقية وتسريع عمليات الهدم والطرد.
كما لفتت إلى توسع العمليات الإسرائيلية في المناطق المحيطة بالقدس وغرب الضفة الغربية، محذّرة من تداعيات هذه التطورات على فرص الاستقرار وحل النزاع.
الكلمات المفتاحية: الأوضاع الإنسانية في غزة, إعادة إعمار غزة, القدس الشرقية, وقف إطلاق النار في غزة, الشؤون السياسية, التصعيد في غزة, المنطقة ج, غزة, عنف المستوطنين, الأمم المتحدة, عمليات الهدم والطرد, المساعدات الإنسانية, الخطة الأمريكية بشأن غزة, الضفة الغربية.