• الرئيسية
  • keyboard_arrow_right أخبار
  • keyboard_arrow_right أرامل غزة… معاناة صامتة بلا سند

أخبار

أرامل غزة… معاناة صامتة بلا سند

wesam 8 فبراير، 2026


Background
share close

غزة – إذاعة صوت الوطن 

تعيش آلاف النساء في قطاع غزة واقعًا إنسانيًا قاسيًا بعد أن فقدن أزواجهن خلال الحرب الإسرائيلية المستمرة، ليجدن أنفسهن فجأة في مواجهة مسؤوليات مضاعفة، بلا سند اقتصادي أو اجتماعي، وفي ظروف معيشية توصف بالكارثية.

في المخيمات الممتدة على أطراف مدينة غزة المدمّرة، تحاول أرامل الشهداء إعالة أطفالهن وسط نقص حاد في المساعدات، وانعدام مصادر الدخل، وتدهور البنية التحتية.

كثيرات منهن انتقلن من حياة مستقرة نسبيًا إلى العيش في خيام تفتقر لأبسط مقومات الأمان، حيث باتت مواجهة الطقس، وتأمين المياه والطعام، ورعاية الأطفال تحديات يومية لا تنتهي.
تروي ولاء ماهر، وهي أرملة في العشرينات من عمرها، كيف تحوّلت خلال أشهر قليلة إلى المعيلة الوحيدة لأطفالها الثلاثة بعد استشهاد زوجها في قصف شمالي غزة.

وتقول إن أصعب ما تواجهه ليس فقط قسوة العيش، بل الأسئلة المؤلمة لأطفالها عن غياب الأب، في ظل غياب أي دعم ثابت أو كفالة دائمة.

وتتكرر المعاناة مع رنين شحادة، التي فقدت زوجها في الاستهداف ذاته، لتتحمل مسؤولية أطفالها وسط النزوح وانعدام المأوى. وتشير إلى أن الخوف من المرض، والبرد، وانهيار الخيام بات هاجسًا يوميًا، مضيفة أن فقدان الزوج لم يكن مجرد خسارة عاطفية، بل “انقطاع شريان الحياة في البيت”.

أما أماني الددا، التي استشهد زوجها في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، فتقول إنها أصبحت تقوم بدور الأب والأم معًا لأطفالها الأربعة، في ظل فقر شديد وانعدام أي دخل منتظم. وتعبّر عن ألمها لأن زوجها لم يتمكن من رؤية طفلته التي وُلدت بعد استشهاده.
وتؤكد شهادات الأرامل أن المساعدات الإنسانية، رغم أهميتها، تبقى محدودة وغير منتظمة، ولا تلبي الاحتياجات الأساسية على المدى الطويل، ما يفاقم من هشاشة أوضاع النساء والأطفال.

وقال المختص في الطب النفسي، أشرف زقوت، إن “فئة الأرامل والأيتام من أكثر الفئات التي ستعاني نفسيًا من آثار الحرب المدمرة في غزة”، مشيرًا إلى أن الجهات المختصة رصدت ارتفاعًا بالاضطرابات النفسية لهذه الفئة.

وأضاف “الحرب تسببت لهذه الفئة بالعديد من الأمراض النفسية، التي تحتاج إلى برامج طارئة واستثنائية من أجل العمل على حلها”، لافتًا إلى أن استمرار الأوضاع الحالية بغزة تحول دون البدء بتنفيذ تلك البرامج أو التعامل مع الاضطرابات النفسية للأرامل والأيتام.
ومع استمرار الحرب وتداعياتها، تحذر منظمات إنسانية من أن أرامل الشهداء في غزة يواجهن مأساة صامتة، تتطلب تدخلًا دوليًا عاجلًا، يضمن لهن الحماية، والدعم النفسي، وسبل العيش الكريم، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية المعاصرة.

الكلمات المفتاحية: .

الخبر السابق
close

أخبار

في الذكرى الـ57 لانطلاقتها..«الديمقراطية» – اقليم الفروع الخارجية تُحيي مهرجانًا تضامنيًا عربيًا افتراضيًا

wesam 8 فبراير، 2026

بيروت – إذاعة صوت الوطن أحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في إقليم الفروع الخارجية، الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقتها، عبر مهرجان تضامني عربي افتراضي مع الشعب الفلسطيني، بمشاركة واسعة من شخصيات […]

تفاصيل أكثر trending_flat