■ أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، حملة الأكاذيب الدموية لرئيس الطغمة الفاشية في إسرائيل بنيامين نتنياهو، في كلمته أمام الأمم المتحدة، معلناً فيها الحرب على شعوب المنطقة، متباهياً بجرائمه الفاشية في الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة ولبنان وسوريا، مشدداً على مواصلة هذه الجرائم، متحدياً المجتمع الدولي وقراراته الشرعية في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن الفار من العدالة الدولية، رئيس حكومة الفاشية الإسرائيلية، لم ينجح في ضبط أعصابه، وهو يقف منبوذاً يلقي كلمة أمام قاعة شبه خاوية غادرتها وفود أكثر من 70 دولة، تجمّع معظمها عند أبواب الجمعية العامة في تظاهرة إستنكار وتنديد بوجود فار من العدالة الدولية ومجرم حرب، يقف بكل وقاحة على منصة الأمم المتحدة.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: لقد كان خطاب نتنياهو واضحاً في لغته العدوانية للمجتمع الدولي ولقرارات الشرعية التي تلزمه بوقف الأعمال العدائية على شعوب المنطقة، والانسحاب الفوري من الأراضي الفلسطينية المحتلة وجنوب لبنان وجنوب سوريا وهضبة الجولان السورية.
ولفتت الجبهة الديمقراطية إلى أن كلمة نتنياهو كانت حافلة بالأكاذيب والادعاءات والخرافات والأساطير التلمودية، بدءاً من اعتبار جيشه أكثر طهارة من بين جيوش العالم، مُنكراً للتاريخ الفاشي لهذا الجيش في المنطقة العربية، وادعاؤه في الوقت نفسه بيهودية الضفة الغربية، ويهودية القدس، ورفضه الانسحاب من جنوب لبنان، وادعاؤه كذلك بيهودية الجولان، وأن اليهود سكنوها منذ 3 آلاف سنة، في دعوة مكشوفة لإشعال نيران الحروب الدينية قي المنطقة، للتغطية على مشروعه الإستعماري الإستيطاني.
وأشارت الجبهة الديمقراطية إلى عمق شعور نتنياهو باعتباره المنبوذ، والضيف غير المرغوب فيه في الولايات المتحدة وفي الجمعية العامة. فتسلل إلى الولايات المتحدة عبر ولاية نيوجيرسي، فاراً من نيويورك حيث كانت تنتظره تظاهرات الإدانة والاستنكار، ثم سرعان ما غادر الأمم المتحدة بعد إلقاء كلمته دون أن يبيت ليلة واحدة في واشنطن، بعد أن فشل في الحصول على مواعيد لقاء لا مع ترامب ولا مع أي من وفود الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، فغادر إلى مطار اللد، تلاحقه احتجاجات الشعوب والقوى والدول المحبة للسلام والمناهضة لأعمال إسرائيل العدوانية، وجرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتمييز العنصري التي تمارسها في جناحي الوطني الفلسطيني (48 + 67) ولبنان وسوريا.
واستهجنت الجبهة الديمقراطية مشاركة 3 دول عربية في حفل الاستماع إلى أكاذيب نتنياهو وتخرصاته وقالت: إن هذا الموقف يأتي كما يبدو في التزام هذه الدول بأحكام «تحالف أبراهام»، ما يؤكد مجدداً أن هذا التحالف لم يكن من أجل السلام في المنطقة كما ادعى فرقاؤه، بل كان في خدمة المشروع الصهيوني التوسعي الاستعماري على حساب شعوب المنطقة العربية والدول المجاورة.
وختمت الجبهة الديمقراطية مؤكدة أن ما كان ممكناً الوصول إلى عزل دولة إسرائيل في الأمم المتحدة، ومعاملة رئيس حكومتها باعتباره منبوذاً، لولا صمود شعوب المنطقة ومقاومتها الأعمال العدائية للفاشية الإسرائيلية وخاصة في الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة ولبنان وسوريا.
ودعت الجبهة الديمقراطية المجتمع الدولي إلى تعميق عزلة إسرائيل، وطردها من المنظمات الدولية والبرلمانات، عقاباً على جرائمها ضد شعبنا الفلسطيني وباقي شعوب المنطقة■
الكلمات المفتاحية: الأمم المتحدة, غزة, نتنياهو, التطبيع, الجبهة الديمقراطية.