القدس المحتلة، إذاعة صوت الوطن –
كشفت تقديرات وتحليلات نشرتها وسائل إعلام عبرية عن انقسام واضح في مواقف دول الشرق الأوسط تجاه مكانة إسرائيل في مرحلة ما بعد الحرب، في ظل ما تصفه تل أبيب بـ”النجاحات العسكرية” على عدة جبهات.
وبحسب تقرير نشرته القناة 12 العبرية، تتوزع الرؤى الإقليمية إلى ثلاثة اتجاهات رئيسية: الأول يرى في إسرائيل قوة إقليمية مهيمنة تسعى إلى إعادة تشكيل توازنات المنطقة وفرض نفوذ سياسي وعسكري واسع، والثاني يعتبرها، إلى جانب إيران، مصدر تهديد مباشر للاستقرار الإقليمي، فيما ينظر الاتجاه الثالث إليها كحليف محتمل وفرصة لتعزيز الشراكات في مواجهة ما يُسمى “الأعداء المشتركين”.
وأشار التقرير إلى تصاعد المخاوف في عدد من العواصم العربية، لا سيما في مصر والأردن ودول الخليج، من أن تؤدي التطورات العسكرية الأخيرة إلى تكريس ما وصفه مراقبون بـ”العصر الإسرائيلي الجديد”، وسط تحذيرات من نزعة توسعية قد تشمل فرض وقائع جيوسياسية جديدة في المنطقة.
في المقابل، ترى بعض الأوساط السياسية، خاصة في الإمارات، أن التطورات الحالية قد تفتح المجال أمام توسيع قنوات التعاون الأمني والسياسي مع إسرائيل والولايات المتحدة، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
ويخلص التقرير إلى أن الرأي العام العربي يميل بصورة أكبر إلى المواقف النقدية تجاه إسرائيل، بينما تتبنى بعض دوائر صنع القرار مقاربة أكثر براغماتية، ما يعكس حالة من الانقسام الإقليمي حول دور إسرائيل ومستقبل علاقاتها في الشرق الأوسط.
الكلمات المفتاحية: التطبيع مع إسرائيل, الهيمنة الإسرائيلية, إسرائيل وإيران, الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط, مواقف دول الخليج من إسرائيل, التحالفات الإقليمية, القناة 12 العبرية, مكانة إسرائيل بعد الحرب, إسرائيل قوة مهيمنة, الشرق الأوسط بعد الحرب, النفوذ الإسرائيلي الإقليمي, العلاقات العربية الإسرائيلية.