بيروت – إذاعة صوت الوطن
حذّر تحليل نشرته صحيفة معاريف الإسرائيلية من أن التطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة تشير إلى دخول الصراع في الشرق الأوسط مرحلة أكثر خطورة، بعد إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل للمرة الأولى منذ عام 2024، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على انهيار وقف إطلاق النار وفتح جبهة شمالية جديدة.
وبحسب التحليل الذي كتبته الباحثة عينات هوكبرغ، فإن انخراط حزب الله في المواجهة يوسع نطاق الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ما يرفع احتمالات اندلاع حرب إقليمية متعددة الجبهات تمتد من لبنان إلى الخليج.
وأشار التقرير إلى أن التصعيد لم يعد يقتصر على خطوط التماس التقليدية، بل بات يشمل تهديدات مرتبطة بأمن الطاقة والتجارة العالمية، مع احتمالات استهداف منشآت نفطية في الخليج أو تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما قد يؤدي إلى اضطرابات اقتصادية عالمية وارتفاع أسعار النفط والغاز.
كما حذر التحليل من أن توسع المواجهة قد يدفع قوى دولية كبرى مثل روسيا والصين إلى الانخراط بشكل غير مباشر في الأزمة، سواء عبر دعم سياسي أو تحركات دبلوماسية، الأمر الذي قد يعمّق الاستقطاب الدولي.
ويرى التقرير أن استمرار التصعيد وتفعيل جبهات إضافية في العراق واليمن قد يجر الولايات المتحدة إلى تدخل أعمق في الصراع، ما يزيد خطر الحسابات الخاطئة التي قد تشعل مواجهة إقليمية واسعة النطاق تهدد استقرار الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي.
الكلمات المفتاحية: الاقتصاد العالمي, الحرب الإقليمية, التصعيد العسكري في المنطقة, إيران والولايات المتحدة, الصراع في لبنان, التوتر في الخليج, أمن الطاقة العالمي, مضيق هرمز, أسعار النفط العالمية, غزة, التوتر بين إيران وإسرائيل, الاستقرار الإقليمي, روسيا والصين والشرق الأوسط, التصعيد في الشرق الأوسط, الحرب متعددة الجبهات, حزب الله وإسرائيل.