نابلس – إذاعة صوت الوطن
شهدت قرية قصرة هجومًا وحشيًا نفذه مستوطنون ضد فلسطينيين ونشطاء حقوق إنسان إسرائيليين، ما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص بجروح بالغة، بينها كسور ونزف في الرأس والعينين.
الهجوم تم بواسطة تراكتور حكومي مُهدي إلى البؤر الاستيطانية، حيث نزل المهاجمون ملثمين وبحوزتهم عصي وقضبان حديدية لمهاجمة السكان. وتأتي هذه الهجمات وسط تصاعد العنف الاستيطاني في مناطق الضفة الغربية، في وقت تركز فيه القوات الإسرائيلية على الصراع في قطاع غزة وإيران.
رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي إسحق هرتسوغ ندد بالحادثة، فيما أعلنت الشرطة اعتقال ثلاثة مستوطنين تتراوح أعمارهم بين 17 و23 عامًا. ومع ذلك، تحذر تقارير حقوقية من احتمال الإفراج عن المعتقلين سريعًا، ما يهدد بزيادة موجة العنف.
الخبراء المحليون يحذرون من أن ضعف تطبيق القانون ضد المستوطنين قد يؤدي إلى اندلاع “حمام دم” في الضفة، مطالبين بتشديد العقوبات لضمان حماية السكان المدنيين.
الكلمات المفتاحية: المستوطنون, قصرة, الشرطة الإسرائيلية, تراكتور رينجر, العدوان الإسرائيلي, اعتداء مسلح, الضفة الغربية, إسحق هرتسوغ, الجيش الإسرائيلي, اندلاع العنف, حقوق الفلسطينيين, طرد السكان, حماية المدنيين, تهديد السلام, إصابات, حمام دم, عنف المستوطنين, البؤر الاستيطانية, هجوم على فلسطينيين, قانون الإنفاذ, غزة, نشطاء حقوق الإنسان الإسرائيليين.