• الرئيسية
  • keyboard_arrow_right أخبار
  • keyboard_arrow_right تقرير أممي يحذّر من خطر التطهير العرقي في غزة ويدعو لوقف تسليح إسرائيل

أخبار

تقرير أممي يحذّر من خطر التطهير العرقي في غزة ويدعو لوقف تسليح إسرائيل

wesam 23 فبراير، 2026


Background
share close

غزة– إذاعة صوت الوطن 

حذّر تقرير جديد صادر عن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أن الهجمات المكثفة والتدمير المنهجي للأحياء السكنية والحرمان من المساعدات الإنسانية في غزة قد تهدف إلى إحداث «تحول ديموغرافي دائم»، ما يثير مخاوف جدية من خطر التطهير العرقي في غزة والضفة الغربية.

ويغطي التقرير الفترة بين الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 2024 و31 تشرين الأول/أكتوبر 2025، موثقًا استمرار سقوط أعداد غير مسبوقة من المدنيين الفلسطينيين قتلى وجرحى، وانتشار المجاعة، وتدمير ما تبقى من البنية التحتية المدنية في القطاع.

ووفقًا للتقرير، لقي ما لا يقل عن 463 فلسطينيًا، بينهم 157 طفلًا، مصرعهم نتيجة الجوع الشديد في غزة، معتبرًا أن المجاعة وسوء التغذية نتجا مباشرة عن منع دخول المساعدات الإنسانية وتقييد توزيعها.

وأكد أن تجويع السكان المدنيين كأسلوب حرب يشكل جريمة حرب، وقد يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية أو إبادة جماعية إذا ثبتت نية تدمير جماعة سكانية.

وأشار التقرير إلى أن أنماط الهجمات الإسرائيلية تثير مخاوف من استهداف متعمد للمدنيين والأعيان المدنية، أو شن هجمات مع العلم بأن الخسائر المدنية ستكون مفرطة مقارنة بالأهداف العسكرية المتوقعة، ما قد يرقى إلى جرائم حرب.

وفي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وثّق التقرير استخدامًا منهجيًا وغير قانوني للقوة، واعتقالات تعسفية واسعة النطاق، وتعذيبًا وسوء معاملة في الاحتجاز، إضافة إلى عمليات هدم مكثفة لمنازل فلسطينية. كما أشار إلى حوادث استخدام غير ضروري أو غير متناسب للقوة من قبل السلطة الفلسطينية.

وسجّل التقرير وفاة 79 فلسطينيًا في الاحتجاز الإسرائيلي خلال الفترة المشمولة، مؤكدًا أن المحتجزين من غزة يظلون عرضة بشكل خاص للتعذيب وسوء المعاملة.

وفي سياق المساءلة، انتقد التقرير ما وصفه بانتشار مناخ الإفلات من العقاب، مشيرًا إلى غياب خطوات مجدية من النظام القضائي الإسرائيلي لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة. ودعا جميع الدول إلى وقف بيع ونقل الأسلحة والذخائر إلى إسرائيل إذا كانت تسهم في ارتكاب انتهاكات في الأرض الفلسطينية المحتلة.

كما شدد على أن تحقيق العدالة للضحايا يجب أن يشكل أساس إعادة إعمار غزة، داعيًا إلى ضمان مشاركة الفلسطينيين في هياكل الحكم الخاصة بمرحلة إعادة الإعمار.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، إن «الإفلات من العقاب ليس مفهومًا مجردًا، بل يؤدي إلى القتل. المساءلة شرط مسبق للسلام العادل والدائم في فلسطين وإسرائيل».

الكلمات المفتاحية: .

الخبر السابق
close

أخبار

«صحاب الأرض» يثير غضبًا إسرائيليًا وإشادة عربية واسعة

wesam 23 فبراير، 2026

غزة– إذاعة صوت الوطن  أثار مسلسل صحاب الأرض جدلًا واسعًا عقب عرض حلقاته الأولى ضمن سباق دراما رمضان 2026، بعدما خطف أنظار الجمهور العربي بتناوله الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة […]

تفاصيل أكثر trending_flat