غزة– إذاعة صوت الوطن
أنهت حركة حماس انتخابات داخلية شاملة في أقاليمها الثلاثة: قطاع غزة، الضفة الغربية، والخارج، في عملية اتسمت بسرية عالية بسبب ظروف الحرب وسلسلة الاغتيالات التي استهدفت قياداتها السياسية والعسكرية. وأسفرت الانتخابات عن تشكيل مجالس الشورى الفرعية ومجلس الشورى العام، تمهيدًا لاختيار رئيس جديد للمكتب السياسي العام.
وتأتي هذه الاستحقاقات بعد أشهر قليلة من التأجيل، مقارنة بانتخابات عام 2021 التي أفرزت إسماعيل هنية رئيسًا للمكتب السياسي لولاية ثانية. غير أن المشهد تغيّر جذريًا منذ ذلك الحين، مع اغتيال عدد من أبرز قادة الحركة، بينهم يحيى السنوار، وصالح العاروري، إضافة إلى قيادات عسكرية بارزة مثل محمد الضيف ومروان عيسى.
وفي أعقاب هذه الخسائر، شكّلت الحركة مجلسًا قياديًا خماسيًا مؤقتًا لإدارة شؤونها، ضمّ شخصيات من الداخل والخارج، من بينها خليل الحية وخالد مشعل. وتشير التقديرات إلى أن المنافسة على رئاسة المكتب السياسي العام قد تنحصر بين هذين الاسمين، في وقت يُتوقع فيه استمرار إعادة هيكلة القيادة بما يتلاءم مع التحولات التي فرضتها الحرب على غزة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن القيادة الجديدة ستتولى مهامها لأربع سنوات مقبلة، وسط تحديات سياسية وأمنية غير مسبوقة، في مرحلة تُعد من الأكثر حساسية في تاريخ الحركة.
الكلمات المفتاحية: خالد مشعل, غزة, حماس, الضفة الغربية, المكتب السياسي, الحرب على غزة, خليل الحية, انتخابات داخلية, اغتيالات إسرائيلية, قيادة جديدة.