غزة – إذاعة صوت الوطن
أحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقتها بتنظيم حفل تأبين للقائد الوطني الراحل أحمد زكي عبد العال (خالد عطا)، عضو مكتبها السياسي وأحد مؤسسيها، وسط حضور وطني وشعبي واسع ودعوات متجددة لإنهاء الانقسام الفلسطيني وتعزيز الوحدة الداخلية.
وشارك في الحفل، الذي أقيم في مدينة غزة، ممثلون عن القوى الوطنية والإسلامية وشخصيات اعتبارية ووجهاء ومخاتير، حيث تزيّن المكان بصور الراحل إلى جانب صور عدد من قيادات وشهداء الجبهة وأعلام فلسطين وراياتها التنظيمية.
واستُهلت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت حدادًا على أرواح شهداء الشعب الفلسطيني، فيما استعرض المتحدثون المسيرة النضالية لخالد عطا، المولود في بئر السبع عام 1943، والذي انتقل لاجئًا إلى غزة قبل أن ينخرط مبكرًا في العمل الوطني، مساهماً في تأسيس البنية التنظيمية الأولى للجبهة وتعزيز حضورها في عدد من الساحات العربية.

وفي كلمة الجبهة، أكد عضو مكتبها السياسي لؤي أبو معمر أن الراحل، الذي توفي في 19 كانون الأول/ديسمبر 2025 عن عمر ناهز 82 عامًا، شكّل نموذجًا للقيادي المتمسك بالحقوق الوطنية وقضايا اللاجئين، مشددًا على أن الوفاء لمسيرته يكون باستكمال مسار النضال وتعزيز الوحدة الوطنية.
وجددت الجبهة دعوتها إلى إطلاق حوار وطني شامل دون شروط مسبقة، وعقد دورة للمجلس المركزي لتوحيد المؤسسات في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، وانتخاب لجنة تنفيذية تضم مختلف القوى، بهدف بلورة برنامج وطني موحد لمواجهة التحديات في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.
من جهته، أشاد وليد العوض، عضو المكتب السياسي لـحزب الشعب الفلسطيني، بسيرة الراحل، واصفًا إياه بأنه مناضل جمع بين العمل السياسي والفكري والدفاع عن الفئات الشعبية، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب توحيد الصفوف وصياغة رؤية وطنية جامعة.

واختُتم الحفل بالتأكيد على التمسك بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير، باعتبارها الأساس الذي قامت عليه مسيرة الجبهة منذ انطلاقتها.


٣
الكلمات المفتاحية: تأبين في غزة, حفل تأبين وطني, الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين, قيادات فلسطينية, منظمة التحرير الفلسطينية, خالد عطا, الوحدة الوطنية الفلسطينية, إنهاء الانقسام الفلسطيني, المجلس المركزي الفلسطيني, القوى الوطنية والإسلامية, أحمد زكي عبد العال, ذكرى انطلاقة الجبهة الديمقراطية 57.