واشنطن – إذاعة صوت الوطن
قال مسؤول رفيع في “مجلس السلام” التابع للرئيس الأميركي دونالد ترامب إن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة “لم ينهَر كما يُعتقد”، مؤكداً أن تنفيذ التفاهمات يسير وفق ما هو مخطط له رغم التحديات المتكررة.
وفي تصريحات لموقع “واي نت” العبري، أوضح المسؤول أن الاتفاق يواجه “الكثير من المشاكل”، لكنه شدد على أن الأهداف الرئيسية تحققت، مضيفاً أنه “لا يوجد شعور بأن إسرائيل تعرقل التنفيذ أو تماطل”، على حد تعبيره.
وأشار إلى أنه تم إطلاق سراح المحتجزين، وفتح معبر رفح وتشغيله، إضافة إلى تشكيل لجنة فنية بتوافق الأطراف، تمهيداً لدخولها إلى غزة قريباً. ولفت إلى أن المرحلة الحالية تتركز على استكمال تفاصيل خطة نزع السلاح، على أن تبدأ العملية تدريجياً في شهر مارس، بالتوازي مع توسيع عمل “قوة الاستقرار” (ISF).
وفي ما يتعلق بما أوردته صحيفة “نيويورك تايمز” بشأن احتمال السماح لحركة حماس بالاحتفاظ بأسلحة خفيفة، قال المسؤول إن عملية نزع السلاح ستتم وفق تسلسل هرمي، يبدأ بالأنفاق ومنشآت تصنيع الأسلحة، ثم قذائف “آر بي جي”، وصولاً إلى الأسلحة الخفيفة التي ستكون “آخر ما يُعاد”، وفق تعبيره. وأضاف أن تأجيل تسليم الأسلحة الخفيفة يرتبط بإنشاء قوة أمنية موحدة في غزة “تحت سلطة واحدة وسلاح واحد”.
من جهة أخرى، كشف المسؤول أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقّع، قبيل لقائه ترامب في البيت الأبيض، على انضمامه إلى مجلس السلام خلال اجتماع مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، غير أنه من غير المتوقع مشاركته في الاجتماع الأول للمجلس المقرر عقده في واشنطن في 19 فبراير.
وأوضح أن الاجتماع المرتقب سيخصص لمتابعة تنفيذ الخطة ومناقشة آليات جمع التمويل، مع صدور بيانات رسمية حول القرارات التي سيتم التوصل إليها.
الكلمات المفتاحية: نتنياهو, تمويل خطة السلام, إسرائيل, معبر رفح, وقف إطلاق النار, ترامب, نيويورك تايمز, مجلس السلام, نزع سلاح حماس, الأمن في غزة, قوة الاستقرار ISF, غزة, اتفاقيات غزة.