• الرئيسية
  • keyboard_arrow_right أخبار
  • keyboard_arrow_right في الذكرى الـ57 لانطلاقتها..«الديمقراطية» – اقليم الفروع الخارجية تُحيي مهرجانًا تضامنيًا عربيًا افتراضيًا

أخبار

في الذكرى الـ57 لانطلاقتها..«الديمقراطية» – اقليم الفروع الخارجية تُحيي مهرجانًا تضامنيًا عربيًا افتراضيًا

wesam 8 فبراير، 2026


Background
share close

بيروت – إذاعة صوت الوطن

أحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في إقليم الفروع الخارجية، الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقتها، عبر مهرجان تضامني عربي افتراضي مع الشعب الفلسطيني، بمشاركة واسعة من شخصيات حزبية وسياسية وفكرية فلسطينية وعربية، نُقل مباشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وشارك في المهرجان نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية علي فيصل، وعضوا المكتب السياسي أركان بدر وفتحي كليب، إلى جانب عدد من أعضاء اللجنة المركزية.

افتتاح وطني وكلمات ترحيب

استُهلّ المهرجان بالنشيد الوطني الفلسطيني، تلاه كلمة ترحيبية قدّمها الناشط السياسي الفلسطيني في الولايات المتحدة محمد عبد السلام، الذي أدار اللقاء بالتعاون مع عضو قيادة الجبهة في مصر زهرة أبو شعبان.

محمد بركة: وحدة القرار الوطني أولوية

وفي الكلمة الأولى من فلسطين، وجّه رئيس لجنة المتابعة للجماهير العربية في أراضي 48 محمد بركة التحية إلى القائد المؤسس نايف حواتمة، والأمين العام فهد سليمان، وقيادة ومناضلي الجبهة الديمقراطية، مؤكدًا أن الجبهة تمتلك من الخبرة والحضور ما يؤهلها للقيام بدور مؤثر داخل منظمة التحرير الفلسطينية، والمساهمة في توحيد قوى اليسار الفلسطيني.

وشدد بركة على ضرورة استخلاص العبر من حرب الإبادة، وفي مقدمتها توحيد القرار الوطني الفلسطيني ورفض الارتهان للأجندات الخارجية، معتبرًا أن استعادة دور منظمة التحرير تمثل أولوية وطنية في هذه المرحلة المفصلية.

قاسم صالح: صمود غزة أفشل مخططات التهجير

من جانبه، حيّا الأمين العام لمؤتمر الأحزاب العربية قاسم صالح قيادة الجبهة ومناضليها، مثمنًا دورها التاريخي في مسيرة الثورة الفلسطينية والكفاح المسلح، ومؤكدًا أن صمود قطاع غزة أسقط مخططات التهجير القسري.

وأشار إلى وقوف الشعوب الحرة إلى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهة المشاريع الأميركية–الإسرائيلية، معربًا عن ثقته بقدرة الشعب الفلسطيني على إفشال هذه المخططات.

ماهر الطاهر: الانقسام نقطة الضعف الأخطر

بدوره، وجّه الأمين العام للمؤتمر القومي العربي ماهر الطاهر التحية للجبهة الديمقراطية في ذكرى انطلاقتها، معتبرًا أن مسيرتها الممتدة على مدار 57 عامًا كانت حافلة بالتضحيات.

وحذّر الطاهر من أن الحرب الشاملة تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الانقسام الداخلي يشكّل نقطة الضعف الأساسية، داعيًا إلى مراجعة شاملة لمسار الحركة الوطنية وإعادة بناء منظمة التحرير على أسس وحدوية تحافظ على مرجعيتها الوطنية.

سمير ذياب: صمود الفلسطينيين أعاد القضية إلى الواجهة

وفي كلمة اللقاء اليساري العربي، أكد منسقه سمير ذياب أن الجبهة الديمقراطية حافظت منذ تأسيسها على التزامها بخيار التحرر الوطني والمقاومة والوحدة الوطنية.

وأشار إلى أن صمود الشعب الفلسطيني أعاد قضيته إلى واجهة التضامن العربي والدولي، داعيًا إلى إطلاق مشروع يساري عربي لمواجهة المخططات الاستعمارية وبناء جبهة مقاومة عربية موحدة.

أحمد بهاء الدين شعبان: الجبهة بوصلة وطنية

من جهته، أشاد الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري أحمد بهاء الدين شعبان بتاريخ الجبهة النضالي، مؤكدًا أنها لم تكن يومًا مجرد فصيل سياسي، بل بوصلة وطنية ومنبرًا للتجديد الفكري ووضع مصلحة الشعب الفلسطيني فوق كل اعتبار.

واعتبر أن التحديات الداهمة على فلسطين والمنطقة تستوجب استلهام روح الفداء والتضحية التي جسدتها الجبهة الديمقراطية، خاصة في تعزيز الوحدة الوطنية والشراكة في القرار.

جمال العسري: الغرب شريك في حرب الإبادة

بدوره، حيّا الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد المغربي جمال العسري قيادة الجبهة ومناضليها، معتبرًا أن حرب الإبادة الصهيونية كشفت حقيقة الغرب ونفاقه وانحيازه الكامل وشراكته في الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.

وأكد أن مقاومة الشعب الفلسطيني هي الضمانة الحقيقية لحماية المشروع الوطني، وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وضمان حق عودة اللاجئين.

السفير الكوبي: السلام بإنهاء الاحتلال وعودة اللاجئين

وشهد المهرجان كلمة لسفير كوبا في لبنان خوخي ليون كروز، الذي هنأ الجبهة باسم الحزب الشيوعي الكوبي بذكرى انطلاقتها، مؤكدًا استمرار تضامن كوبا مع نضال الشعب الفلسطيني.

وشدد على أن السلام العادل لا يمكن أن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وضمان حق العودة وفق قرارات الأمم المتحدة.

علي فيصل: الشراكة الديمقراطية مدخل الخلاص

واختُتم المهرجان بكلمة نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية ونائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني علي فيصل، الذي استعرض مسيرة الجبهة النضالية خلال 57 عامًا، مؤكدًا أن صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته أعادا القضية إلى موقعها الطبيعي كقضية تحرر وطني.

وأكد فيصل أن قطاع غزة سيبقى جزءًا لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقلة، داعيًا الوسطاء والأطراف الضامنة إلى إلزام الاحتلال بوقف عدوانه، وتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من أداء دورها، تمهيدًا لإطلاق عملية الإعمار الشامل والانسحاب الكامل للاحتلال.

وشدد على أن المشروع الإسرائيلي يستهدف جوهر القضية الفلسطينية، وعلى رأسها قضية اللاجئين وحق العودة، ما يفرض ضرورة امتلاك برنامج وطني موحد، واستراتيجية شاملة للدفاع عن حقوق اللاجئين، ودعم وكالة الأونروا، وإنهاء الانقسام عبر حوار وطني جاد بسقف المصلحة الوطنية العليا.

وجدد فيصل طرح المبادرة السياسية للجبهة الديمقراطية من أجل شراكة وطنية ديمقراطية حقيقية، تعيد الاعتبار لقيم النضال والكفاح التحرري، وتُفعّل مؤسسات منظمة التحرير باعتبارها الإطار الجامع للشعب الفلسطيني.

الكلمات المفتاحية: .

الخبر السابق
close

أخبار

اليسار الفلسطيني بين الحرب وإعادة البناء: الشباب يعيدون تعريف الدور والبديل

wesam 8 فبراير، 2026

غزة– إذاعة صوت الوطن  في خضم حرب الإبادة والدمار المتواصل في قطاع غزة، تبرز أطروحات فكرية وسياسية جديدة داخل اليسار الفلسطيني، تقودها قوى شبابية ميدانية تعيد تعريف مفاهيم الصمود والتنظيم […]

تفاصيل أكثر trending_flat