غزة– إذاعة صوت الوطن
حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أعاد اتفاق وقف الحرب ووقف النار في قطاع غزة إلى نقطة الصفر، مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية المنهجية والمجازر ضد المدنيين، ونسف «إعلان شرم الشيخ» الموقع في 13 أكتوبر 2025 من قبل الولايات المتحدة، مصر، تركيا، وقطر.
وأوضحت الجبهة أن معبر رفح للمشاة والشاحنات تحول إلى مصيدة للمسافرين والمساعدات الإنسانية، حيث يتعرض السكان لـالتنكيل، التأخير، ونهب الأموال والحقائب على يد جنود الاحتلال وعصابات الجواسيس، ما يزيد من مأساة المدنيين ويعطل وصول الإغاثة الإنسانية الأساسية.
وأكدت الجبهة أن إسرائيل حولت «إعلان شرم الشيخ» إلى ورقة بلا قيمة، مستغلة تأخر تسلم جثة جندي إسرائيلي كذريعة للابتزاز، وفرضت شروطها في المرحلة الأولى والثانية للاتفاق، بما في ذلك تسليم أسلحة المقاومة وعرقلة إعادة إعمار غزة. وحذرت الجبهة من أن إنشاء قواعد ومواقع عسكرية خلف الخط الأصفر يشير إلى نية الاحتلال البقاء في الجانب الشرقي للقطاع، مع تهديد بالغزو الكامل واعتقال قادة المقاومة.
في الوقت ذاته، دعت حركة حماس جميع الأطراف الدولية إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لتمكين اللجنة الوطنية المستقلة لإدارة غزة من دخول القطاع وبدء عمليات الإغاثة العاجلة، مؤكدة أن تأخير دخول اللجنة يقوض ثقة المجتمع الدولي في جهود السلام واستقرار الأوضاع.
وأوضح الناطق باسم حماس، حازم قاسم، أن اللجنة ستباشر عملها تحت إشراف فصائل وطنية، ممثلين عن المجتمع المدني والعشائر، وجهات دولية لضمان عملية تسليم كاملة وشفافة.
من جانبه، شدد الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي، محمد الحاج موسى، على أن القصف الإسرائيلي المستمر يهدف إلى فرض الرؤية الإسرائيلية على المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وأن حكومة نتنياهو تعتمد سياسة المجازر واستمرار حالة التوتر لضمان بقائها السياسي، في ظل فشلها في تحقيق أهدافها في غزة وجنوب لبنان، باستخدام الاغتيالات والقصف كأدوات للردع والترهيب.
الكلمات المفتاحية: حركة حماس, الأزمة الإنسانية, اتفاق شرم الشيخ, اللجنة الوطنية لإدارة غزة, وقف النار, غزة, المجازر الإسرائيلية, الجبهة الديمقراطية, قوى فلسطينية, إسرائيل, معبر رفح, حركة الجهاد الإسلامي, القصف الإسرائيلي.