غزة– إذاعة صوت الوطن
أعلنت منظمة أطباء بلا حدود (Médecins Sans Frontières – MSF) أنها لن تشارك قوائم بأسماء موظفيها الفلسطينيين والدوليين مع السلطات الإسرائيلية في ظل غياب ضمانات واضحة تكفل سلامتهم وتضمن استقلالية عملياتها الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خصوصًا في قطاع غزة والضفة الغربية.
وقالت المنظمة في بيان رسمي صادر يوم 30 يناير 2026، إن مطالبات السلطات الإسرائيلية منذ مارس 2025 بتقديم معلومات شخصية عن العاملين في المنظمة تمثّل خطرًا على سلامتهم في سياق شهدت فيه الأطقم الطبية والإنسانية عمليات استهداف واعتداءات وتعاملات تعسفية خلال النزاع المستمر. وأوضحت أطباء بلا حدود أنها أجرت شهورًا من المفاوضات مع السلطات دون التوصل إلى ضمانات كافية.
وجاء قرار المنظمة بعد مطالبات إسرائيلية كانت ربطّت الترخيص واستمرار العمل الإنساني بتقديم بيانات العاملين، ما أثار مخاوف واسعة داخل المجتمع الإنساني الدولي. وتشير تقارير إلى أن العديد من المنظمات الإنسانية تواجه حاليًا قيودًا متزايدة على عملها في غزة والضفة الغربية، وسط انتقادات من الأمم المتحدة والجهات الحقوقية التي تؤكد أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى تدهور الأزمة الإنسانية في المنطقة.
تؤكد أطباء بلا حدود استمرار تقديمها الرعاية الطبية الضرورية للمتضررين من النزاع، مع التزامها بمبادئ الحياد والاستقلالية، في ظل أجواء من التوتر الأمني والإنساني المتصاعد.
الكلمات المفتاحية: القانون الدولي الإنساني, الأزمة الإنسانية في غزة, القيود الإسرائيلية, المنظمات الإنسانية, حماية الطواقم الطبية., غزة, MSF, فلسطين, العمل الإنساني, إسرائيل, بيانات الموظفين, الضفة الغربية, الرعاية الصحية في النزاعات, قطاع غزة, استهداف العاملين الإنسانيين, أطباء بلا حدود.