• الرئيسية
  • keyboard_arrow_right أخبار
  • keyboard_arrow_right «الديمقراطية»: إسرائيل تحوّل معبر رفح إلى مصيدة أمنية وتستخدمه أداة للضغط والتهجير

أخبار

«الديمقراطية»: إسرائيل تحوّل معبر رفح إلى مصيدة أمنية وتستخدمه أداة للضغط والتهجير

wesam 29 يناير، 2026


Background
share close

غزة– إذاعة صوت الوطن 

قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم 29 يناير/كانون الثاني 2026، إن الإجراءات الإسرائيلية المعتمدة لعبور معبر رفح البري حولته إلى «مصيدة أمنية» تخدم إسرائيل، ووسيلة لمعاقبة الفلسطينيين وإجبارهم على مغادرة قطاع غزة، في ظل الأوضاع الإنسانية والأمنية القاسية التي يعيشها السكان.

وفي بيان صادر عن إعلامها المركزي، أوضحت الجبهة أن العابرين يُجبرون على السير على الأقدام وسط ظروف خطرة، في وقت يتعرض فيه قطاع غزة لنيران الجيش الإسرائيلي، ويعاني سكانه من نقص حاد في المأوى، وسوء التغذية، وغياب الخدمات الصحية، وانعدام مقومات الأمن والاستقرار.

وأضافت الجبهة أن أكثر من 100 يوم مضت على بدء تطبيق ما وصفته بـ«خطة غزة»، دون أن يلمس الفلسطينيون أي تحسن فعلي في الأوضاع أو مؤشرات حقيقية على التهدئة والتعافي، مشيرة إلى أن إسرائيل تواصل فرض اشتراطاتها الأمنية، ولا تلتزم بما تم الاتفاق عليه.

وأكد البيان أن إسرائيل لم تلتزم بما يُعرف بـ«الخط الأصفر»، وتعمل على تغييره ميدانياً، كما لم تلتزم بوقف شامل لإطلاق النار، لافتاً إلى سقوط أكثر من 500 فلسطيني منذ الإعلان عن وقف النار، غالبيتهم من النساء والأطفال، نتيجة استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية.

كما اتهمت الجبهة إسرائيل بعرقلة إدخال المساعدات الإنسانية الأساسية، من غذاء ودواء ومواد إيواء، وفرض سيطرة مباشرة على آلية تشغيل البوابة الإلكترونية لمعبر رفح، بما يسمح بفتحها أو إغلاقها بشكل انتقائي، الأمر الذي حوّل قطاع غزة – وفق البيان – إلى «أكبر معتقل مفتوح في العالم»، يضم أكثر من مليوني فلسطيني، نصفهم من النساء والأطفال.

ودعت الجبهة الديمقراطية الأطراف الدولية الضامنة، بما فيها الدول الثماني المعنية، إلى القيام بدور فاعل لتصويب مسار تنفيذ اتفاق غزة، ووقف ما وصفته بالهيمنة الإسرائيلية المنفردة على آليات وقف الحرب، وإنهاء الانحياز الأميركي لإسرائيل، محذّرة من تحويل قضية سلاح غزة إلى القضية المركزية على حساب وقف العدوان وضمان الحقوق الإنسانية والسياسية للشعب الفلسطيني.

الكلمات المفتاحية: .

الخبر السابق