• الرئيسية
  • keyboard_arrow_right أخبار
  • keyboard_arrow_right «الديمقراطية»: نتنياهو يلعب بالنار ويقرع طبول الحرب على الفلسطينيين ودول الإقليم

أخبار

«الديمقراطية»: نتنياهو يلعب بالنار ويقرع طبول الحرب على الفلسطينيين ودول الإقليم

wesam 28 يناير، 2026


Background
share close

غزة– إذاعة صوت الوطن 

■ وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، التصريحات التي أدلى بها رئيس الفاشية الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أمس الثلاثاء، أنها لعب مكشوف بالنار، وقرع لطبول الحرب، مرة أخرى، وتوسيعها، ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، ودول الإقليم، ما يؤكد، مرة أخرى، زيف موافقته على خطة ترامب بشأن قطاع غزة والمنطقة، وأن تظاهره الإلتزام قرار مجلس الأمن 2803، وقائمة العشرين فقرة، ما هو إلا محاولة للرهان على الوقت، وعلى إمكانية إفشال خطة غزة، للعودة مرة أخرى إلى إستئناف حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا، من أجل تحقيق ما يسميه الظفر المطلق.

وقالت الجبهة الديمقراطية: لا يكف نتنياهو عن محاولة فرض تفسيراته للمرحلة الثانية من خطة غزة، باشتراطات، تكون النقطة الأولى على جدول أعمال هذه المرحلة، هي نزع سلاح الشعب الفلسطيني، إما رضوخاً من الجانب الفلسطيني واستسلاماً أمام تهديدات نتنياهو، وإما من خلال إستئناف إسرائيل حربها الهمجية. وقد أثبتت الوقائع الدامغة فشل جيش الاحتلال في تحقيق هذا الهدف، الذي أصبح الآن محور تطبيقات خطة ترامب، وفقاً لمعايير نتنياهو.

وسخرت الجبهة الديمقراطية من قول نتنياهو أن جيشه لم يستطع القضاء على المقاومة، ونزع سلاحها بسبب من الإفتقار إلى السلاح والذخيرة الكافيين، محملاً اللوم على الرئيس الأميركي السابق بايدن، في إشارة مديح مكشوف للرئيس ترامب، ودغدغة نزعته في إبراز غطرسته، فضلاً عن كونها رسالة تطلب المزيد من السلاح والذخيرة، من أجل إنجاز نزع السلاح وتجريد قطاع غزة من الأسلحة، لفتح الطريق أمام خطة ترامب، كما يرى نتنياهو.

وحذرت الجبهة الديمقراطية من خطورة تعنت نتنياهو رفضه فتح معبر رفح لتدفق المساعدات غير المشروطة في القطاع، وقراره أن تختصر الحركة بالسماح للمغادرين (سيراً على الأقدام) للسفر عبر المعبر، وتقنين حركة العائدين إلى الحد الأدنى، بحيث تكون وظيفة المعبر فتح الأبواب أمام التهجير، خاصة في ظل المعاناة وقسوة العيش لدى أبناء شعبنا، وحرمانهم من المساعدات، وهم في ظروف شديدة القسوة.

ودعت الجبهة الديمقراطية إلى التوقف بجدية أمام تصريحات نتنياهو في رفض الانسحاب من القطاع، وعن دولة إسرائيل الكبرى، من البحر إلى النهر، على حد قوله.

وقالت الجبهة الديمقراطية: إن ما ورد على لسان نتنياهو لا ينحصر فقط في دعاياته الانتخابية، بل أن ما يقوله هو المخطط الحقيقي للإحتلال الإستعماري الإسرائيلي الذي نشهد خطواته في الضفة الغربية بشكل ساطع، وآخرها مجزره إزالة أكثر من 25 مبنىً سكنياً متعدد الطوابق في كفر عقب، على طريق «مطار القدس الدولي»، من أجل إنشاء مستوطنة جديدة تعزز إجراءات الحصار والتضييق على الأحياء العربية في القدس، والفصل بينها وبين محيطها الفلسطيني.

وشددت الجبهة الديمقراطية على ضرورة أن تؤخذ تصريحات نتنياهو على محمل الجد، وعدم النظر إليها باعتبارها تصريحات ذات مغزى تكتيكي عابر، بل باعتبارها خطة العمل الحقيقية والفعلية للإستعمار الإسرائيلي، والتي يتم العمل على إنجازها بخطوات وئيدة، وبأساليب مختلفة، ما يتطلب من الأطراف الضامنة رسم موقف واضح من تعطيل نتنياهو لخطوات المرحلة الثانية من خطة غزة، كما يتطلب ذلك من القيادة السياسية للسلطة الفلسطينية واللجنة التنفيذية، الإرتقاء إلى مستوى الخطر الذي تشكله سياسة نتنياهو، والإبتعاد عن الرهانات على الوعود الأميركية، والتحرر من الأوهام السياسية، والكف عن تجاهل ما يدور في الضفة الغربية، وما ينفذ من مشاريع إستعارية تهدد كل يوم مصير المشروع الوطني الفلسطيني، ويجعل من الإكتفاء بالحديث عنه، في ظل نهب الأرض والمياه، مجرد ثرثرة لا فائدة منها■

الكلمات المفتاحية: .

الخبر السابق
close

أخبار

نتنياهو يستبعد قيام دولة فلسطينية في غزة ويتعهد بنزع سلاح حماس

wesam 28 يناير، 2026

القدس المحتلة – إذاعة صوت الوطن  قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن حكومته ماضية في ما وصفه بـ«المهمتين الأخيرتين» في الحرب، وهما نزع سلاح حركة حماس ونزع السلاح […]

تفاصيل أكثر trending_flat