• الرئيسية
  • keyboard_arrow_right أخبار
  • keyboard_arrow_right أوضاع إنسانية كارثية للأسر النازحة في وسط غزة مع تعثر وصول المساعدات

أخبار

أوضاع إنسانية كارثية للأسر النازحة في وسط غزة مع تعثر وصول المساعدات

wesam 24 يناير، 2026


Background
share close

تقرير إخباري | غزة – إذاعة صوت الوطن – كريمة حسين

غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، تتكشف واحدة من أكثر صور النزوح قسوةً، حيث تعيش آلاف الأسر الفلسطينية في خيم عشوائية متهالكة أو على الأرصفة، وسط غياب شبه كامل للمساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية، رغم الإعلان المتكرر عن دخول إغاثة إلى القطاع.

الأسر النازحة، القادمة من شمال غزة، بما في ذلك مخيم جباليا وبلدتا بيت لاهيا وبيت حانون، إضافة إلى رفح جنوبًا وشرق البريج وسط القطاع، تواجه ظروفًا إنسانية بالغة السوء، في تجمعات تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة.

خيم لا تحمي من البرد أو الحر

أبو محمد أبو ناجي (45 عامًا)، نازح من مخيم جباليا، يقيم مع أسرته المكونة من سبعة أفراد في خيمة ممزقة على جانب شارع رئيسي. يقول لإذاعة «صوت الوطن»: «هذه ليست خيمة، مجرد قماش. في الليل يهاجمنا البرد، وفي النهار تحرقنا الشمس. لم نستلم أي خيمة من أي مؤسسة».

ويضيف: «عند هطول المطر نغرق، ولا أحد يسأل عنا».

النوم على الأرصفة

بعض العائلات لم تحصل حتى على خيم. أم أحمد أبو هين، نازحة من بيت لاهيا، تقول لإذاعتنا: «ننام على الرصيف منذ أكثر من خمسة أشهر. فرشنا كرتونًا وبطانيات قديمة، وطلبنا خيمة ولم نحصل على شيء». وتضيف: «نسمع أن مساعدات تدخل، لكننا لا نراها».

مياه غير آمنة وأمراض متفشية

يعتمد النازحون على مصادر مياه غير صالحة للشرب. أبو يوسف، نازح من رفح، يوضح لإذاعة «صوت الوطن»: «نشرب مياه غير صافية، وإن توفرت تكون يومًا واحدًا في الأسبوع. في باقي الأيام نقطع مسافات طويلة للحصول على الماء».

ويتابع: «أطفالي أصيبوا بإسهال والتهابات جلدية، ولا يوجد طبيب قريب».

بنية صحية منهارة

تنتشر النفايات والمجاري المكشوفة في محيط الخيم. سلمى، نازحة من شرق بلدة المغراقة، تقول لإذاعتنا: «لا يوجد حمام. نضطر لاستخدام حفرة خلف الخيمة. الروائح خانقة، والأطفال يمرضون باستمرار».

ولا تتوفر نقاط طبية ثابتة داخل هذه التجمعات. أم حسين راضي، نازحة من حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، تشير في حديثها لإذاعتنا إلى معاناة طفلها المصاب بالربو: «لا يوجد دواء، ولا أستطيع الوصول إلى المستشفى بسهولة».

الأطفال… الأكثر تضررًا

الأطفال في هذه المخيمات بلا مدارس أو مساحات آمنة. محمد (12 عامًا)، نازح من مخيم جباليا، يوضح لإذاعتنا: «أشتاق لمدرستي. الآن ألعب بين القمامة والخيم، وأخاف في الليل».

مساعدات غائبة وتساؤلات مفتوحة

شهادات ميدانية متعددة تؤكد أن مواقع الخيم العشوائية غرب النصيرات لا تصلها مساعدات بشكل منتظم. أبو خليل، نازح من شمال غزة، يبين لإذاعة «صوت الوطن»: «آخر مساعدة وصلتنا كانت قبل أكثر من شهر، وكانت كرتونة واحدة لعائلة كبيرة».

ورغم التصريحات الرسمية حول تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة، يطرح النازحون أسئلة ملحّة حول آليات التوزيع ومعايير الاستهداف، ولماذا تُترك آلاف الأسر دون مأوى أو غذاء.

ما تشهده الخيم العشوائية غرب مخيم النصيرات يعكس فجوة عميقة بين حجم الكارثة الإنسانية والاستجابة الدولية. واقع يهدد حياة وكرامة النازحين، ويستدعي تحركًا عاجلًا لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر تضررًا، دون مزيد من التأخير.

الكلمات المفتاحية: .

الخبر السابق
close

أخبار

إسرائيل تسرّع وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية قبل انتخابات 2026

wesam 24 يناير، 2026

نابلس – إذاعة صوت الوطن| أفاد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أن حكومة الاحتلال الإسرائيلية بدأت العام الجديد بخطوات واسعة لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ضمن […]

تفاصيل أكثر trending_flat