نابلس – إذاعة صوت الوطن|
أفاد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أن حكومة الاحتلال الإسرائيلية بدأت العام الجديد بخطوات واسعة لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ضمن خطة تشمل إقامة عشرات المستوطنات الجديدة وربطها بشبكة طرق تخدم المستوطنين وتقطع التواصل الجغرافي بين التجمعات الفلسطينية.
وتشمل المشاريع مصادرة أراضٍ فلسطينية لإقامة حي استيطاني جديد قرب مستوطنة “كرني شومرون” يضم آلاف الوحدات السكنية، ومدينة تعليمية ومرافق تجارية ورياضية، إضافة إلى مشاريع شبيهة في القدس الشرقية وبيت لحم ونابلس والأغوار، تهدف إلى توسيع السيطرة الإسرائيلية وخلق جيوب فلسطينية معزولة.
وأشار التقرير إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين، بما في ذلك هدم المنازل، واحتجاز الأراضي، وإلحاق أضرار بالمزارع والمحاصيل، في ظل دعم الحكومة لهم بالتمويل، والأسلحة، والبنية التحتية الاستيطانية. وحذّر التقرير من أن هذه السياسات تستهدف تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً وفرض واقع استيطاني دائم قبل الانتخابات الإسرائيلية المزمع عقدها في 2026.
الكلمات المفتاحية: مستوطنات إسرائيلية, مصادرة أراضي فلسطينية, نابلس, كرني شومرون, بيت لحم, سياسة التوسع الاستيطاني, الضفة الغربية, جيوب فلسطينية معزولة, هدم منازل, طريق استيطاني, الأغوار, اعتداءات المستوطنين, حكومة إسرائيل, انتخابات إسرائيل 2026, الاستيطان الإسرائيلي, التوسع الاستيطاني في الضفة, الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي, القدس الشرقية.