غزة– إذاعة صوت الوطن|
قال مسؤولون إسرائيليون، الثلاثاء، إن الكابينيت قرر عدم فتح معبر رفح في هذه المرحلة، رغم الضغوط الأميركية، مشيرين إلى أن فتحه سيكون مرتبطًا بإعادة جثمان الأسير الإسرائيلي الأخير في غزة ووفق شروط إسرائيلية محددة.
وأوضح المسؤولون أن الشروط تتضمن أن يكون عدد الخارجين من غزة أكبر من الداخلين، إضافة إلى إقامة معبر إضافي في الجانب الإسرائيلي، حيث يخضع كل العابرين للفحص عبر كاميرات وممر مغلق تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.
وانتقد المسؤولون القرار الأميركي إنشاء مجلس استشاري يضم وزير الخارجية التركي ومسؤولًا قطريًا، معتبرين أن هذا الإطار لم يكن جزءًا من التفاهمات مع إسرائيل، وأن دوره غير واضح، سواءً فوق أو تحت “مجلس السلام”.
وأضاف المسؤولون أن إدخال تركيا وقطر في المجلس يمثل “انتقامًا سياسيًا” من قبل مستشارين أميركيين سابقين ضد نتنياهو، مؤكدين أن الأطراف الأجنبية لن تدخل غزة فعليًا ولن ترسل قوات عسكرية، وأن إسرائيل ستضطر في نهاية المطاف لتحمل مسؤوليتها إذا فشل المسار الحالي.
الكلمات المفتاحية: نتنياهو, شروط فتح المعبر, تركيا, مجلس استشاري, إسرائيل, مراقبة الحدود, قطر, حماس, السلام, معبر رفح, كوشنر, جثمان الأسير الإسرائيلي, الكابينيت الإسرائيلي, غزة, الضغوط الأميركية.