غزة– إذاعة صوت الوطن
قال أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية في غزة، إن المنخفض الجوي الأخير دمّر نحو 10 آلاف خيمة أقيمت على شواطئ القطاع، ما ترك آلاف الأسر، غالبيتها من الأطفال والنساء وذوي الإعاقة، بلا مأوى في ظل برد قارس.
وأوضح الشوا أن الأزمة تفاقمت مع استمرار القيود الإسرائيلية على إدخال الآليات والمعدات، بما في ذلك البيوت المتنقلة الضرورية لتوفير مأوى مؤقت وآمن للنازحين.
وأشار إلى أن إسرائيل تسيطر على نحو 60% من مساحة قطاع غزة، في وقت تعاني فيه البنية التحتية من دمار واسع، يشمل شبكات المياه والصرف الصحي، إلى جانب انتشار الركام والنفايات ونقص حاد في الوقود والأدوية، ما يقيّد عمل المستشفيات ويزيد من حدة المعاناة الإنسانية، خصوصًا بين الأطفال والعائلات.
الكلمات المفتاحية: الأطفال والنساء, البنية التحتية المدمرة, عاصفة شتوية, تدمير الخيام, ذوو الإعاقة, المستشفيات, انعدام المأوى, قطاع غزة, القيود الإسرائيلية, الاحتلال الإسرائيلي, منع إدخال المساعدات, النازحون, المياه والصرف الصحي, الكارثة الإنسانية, نقص الوقود والأدوية, أزمة إنسانية.