الدوحة– إذاعة صوت الوطن
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية إن “الكارثة الإنسانية من صنع البشر في غزة مستمرة”، مؤكداً أن الدوحة تعمل مع الوسطاء للتقدم نحو المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
وشدد على أن الاتفاق لا يجب ربطه بفتح معبر رفح أو دخول المساعدات دون شروط، مشيراً إلى أن قطر طرف في الاتصالات الهادفة للتهدئة وحل الخلافات بين واشنطن وطهران.
وأضاف أن الاتصالات مستمرة ويومية لدفع الاتفاق قدماً، رغم عدم توقع جداول زمنية محددة، مع التأكيد على أن التعقيدات الحالية تتطلب التقدم نحو المرحلة الثانية، وأن على إسرائيل توضيح سبب تأخر تنفيذ الاتفاق.
وأكد المتحدث أن الدبلوماسية هي الطريقة الأكثر فعالية لحل أزمات المنطقة، وأن قطر تعمل بالتنسيق مع جيرانها وشركائها لتحقيق ذلك.
الكلمات المفتاحية: قطاع غزة, التهدئة, قطر.