غزة– إذاعة صوت الوطن
أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن إسرائيل لا تزال تسمح بدخول المساعدات الإنسانية والمالية إلى قطاع غزة، رغم توصيات قدمتها جهات عسكرية بتقليص حجم هذه المساعدات بدعوى الحد من الموارد التي تصل إلى حركة حماس.
وبحسب تقديرات الجيش الإسرائيلي، يدخل إلى القطاع نحو 4200 شاحنة مساعدات أسبوعيًا، تشمل مواد غذائية ووقودًا، وهو رقم يفوق – وفق التقديرات العسكرية – الاحتياجات الأساسية للسكان. وأوصى الجيش في مداولات مغلقة بتقليص عدد الشاحنات، معتبرًا أن الحجم الحالي يتيح لحماس تحقيق عائدات مالية كبيرة، إلا أن المستوى السياسي لم يحسم قراره بشأن تنفيذ هذه التوصية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش أقر بشكل غير مباشر بوصول عشرات ملايين الدولارات إلى حماس خلال عام 2025، فيما قدّرت مصادر استخباراتية إسرائيلية أن الحركة تمتلك سيولة نقدية تتراوح بين 400 مليون شيكل ونحو مليار شيكل داخل القطاع، راكمتها على مدى سنوات استعدادًا لفترات حصار طويلة، دون أن تستهدف إسرائيل حتى الآن مخازن هذه الأموال.
كما أكدت المصادر أن حماس واصلت دفع رواتب لعشرات الآلاف من عناصرها وموظفيها خلال الحرب، ورفعت قيمتها في الشهرين الأخيرين، مستفيدة من احتياطيات مالية تشكلت إلى حد كبير من الدعم القطري الذي كان يُنقل إلى غزة بموافقة إسرائيلية في السنوات الماضية.
ووفق التقديرات الأمنية الإسرائيلية، تعتمد الحركة على نظام ضرائب مفروض على البضائع الداخلة إلى القطاع، سواء عبر التجارة الخاصة أو منظمات الإغاثة، ما يوفر لها إيرادات بملايين الشواقل يوميًا. وتفرض هذه الضرائب عند دخول الشاحنات، إضافة إلى ضرائب على عمليات البيع في الأسواق المحلية.
وبحسب المصادر، أعادت حماس تفعيل آليات الجباية الضريبية منذ بدء وقف إطلاق النار، ما مكّنها من الحفاظ على عمل مؤسساتها المدنية والخدماتية، وفي الوقت ذاته تخصيص جزء من مواردها لإعادة بناء قدراتها العسكرية والبنية التحتية التي تضررت خلال الحرب.
الكلمات المفتاحية: إعادة الإعمار, الجباية الضريبية, الجيش الإسرائيلي, الضرائب على البضائع, الحصار على غزة, منظمات الإغاثة, شاحنات المساعدات, القدرات العسكرية, يديعوت أحرونوت, الاقتصاد في غزة, غزة, توصيات عسكرية, إسرائيل, تقليص المساعدات, حماس, اتهامات إسرائيلية, المساعدات الإنسانية, موارد مالية, وقف إطلاق النار, سيولة نقدية, البنية التحتية, الدعم القطري.