غزة – إذاعة صوت الوطن
نجت المسنّة الفلسطينية أم فضل نعيم بعد أن قضت 12 يومًا متواصلة تحت أنقاض منزلها الذي استُهدف في بداية الحرب على قطاع غزة، في قصف أسفر عن استشهاد أكثر من 40 فردًا من أسرتها، لتبقى على قيد الحياة برفقة طفل من أحفادها.
وأفادت شهادات بأن أم فضل ظلت عالقة في زاوية من المنزل غير قادرة على الحركة، محاطة بجثامين أفراد أسرتها التي تحللت من حولها، وسط غياب تام لأي عمليات إنقاذ أو علاج طوال فترة الحصار.
وخلال تلك الأيام، اجتاح الجيش الإسرائيلي المنطقة، حيث شاهدت المسنّة العمليات العسكرية من مكانها. ووفق روايتها، طلبت المياه من الجنود للحفاظ على حياتها، إلا أن طلبها قوبل بالرفض، فيما وُضع أمامها هاتف خلوي نهارًا وسُحب منها ليلًا، وكانت تستخدمه لإرسال رسائل وداع إلى أقاربها من تحت الركام.
وأكدت أنها عاشت على حليب الأطفال (السيريلاك) وقليل من القهوة وُجدت في ترمس بجانبها، وهو ما مكّنها من البقاء على قيد الحياة حتى وصول طواقم الدفاع المدني بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من المنطقة.
الكلمات المفتاحية: مجزرة عائلية, استشهاد أكثر من 40, غزة, حصار غزة, الدفاع المدني, غياب الإنقاذ, جرائم حرب, معاناة المدنيين, حرب غزة, انتهاكات إنسانية, قصف إسرائيلي, صمود الفلسطينيين, تحت الركام, مأساة إنسانية, ناجية, القتل الجماعي, مسنّة فلسطينية, استهداف المنازل, أم فضل نعيم, الأطفال في الحرب.