• الرئيسية
  • keyboard_arrow_right أخبار
  • keyboard_arrow_right لوموند تحذر من تصعيد إسرائيل خنق غزة وإخفاء الكارثة

أخبار

لوموند تحذر من تصعيد إسرائيل خنق غزة وإخفاء الكارثة

Loay 5 يناير، 2026


Background
share close

غزة– إذاعة صوت الوطن 

حذّرت افتتاحية صحيفة لوموند الفرنسية من أن الهجوم المتصاعد للحكومة الإسرائيلية على منظمات العمل الإنساني العاملة في الأراضي الفلسطينية يمثل خطوة جديدة وخطيرة في مسار ممنهج يهدف إلى خنق المساعدات الدولية وإخفاء حجم الكارثة الإنسانية، لا سيما في قطاع غزة، عن أنظار الرأي العام العالمي.

واعتبرت الصحيفة أن استهداف المنظمات الإنسانية، بعد القرار الإسرائيلي بمنع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، لا يمكن فصله عن سياسة أوسع تتبعها الحكومة الإسرائيلية منذ عامين، تقوم على “الهروب إلى الأمام” عبر توسيع دائرة القمع والتضييق بدل البحث عن حلول سياسية أو إنسانية.

ورأت لوموند أن منع أو تقييد عمل المنظمات الإنسانية يشكل ضربة مباشرة للمدنيين الفلسطينيين، الذين يعتمدون بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية في ظل الدمار الواسع للبنية التحتية، وانهيار النظام الصحي، وشح الغذاء والمياه.

وأكدت الصحيفة أن هذه الإجراءات لا تستهدف فقط الإغاثة، بل تسعى إلى تقويض الشهود المستقلين القادرين على نقل حقيقة ما يجري على الأرض.

حجب حدة كارثة غزة

بحسب الصحيفة، فإن المنظمات الإنسانية الدولية لم تعد مجرد مقدّم خدمات إغاثية، بل باتت مصدرًا أساسيًا للمعلومات الموثوقة حول الأوضاع الميدانية، وهو ما يفسر – من وجهة نظرها – الرغبة الإسرائيلية في تحجيم دورها أو إخراجها بالكامل من المشهد، لمنع توثيق آثار الحرب والحصار على السكان المدنيين.

وأكدت لوموند أن قرار منع “أونروا” مثّل نقطة تحوّل خطيرة، لأنه استهدف أكبر هيئة أممية تقدّم خدمات التعليم والصحة والإغاثة لملايين اللاجئين الفلسطينيين.

واعتبرت أن توسيع الهجوم ليشمل منظمات غير حكومية دولية ومحلية يكشف عن نية واضحة لإفراغ العمل الإنساني من مضمونه، وتحويل المساعدات إلى ورقة ضغط سياسية.ح

وفي تحليلها للسياق الأوسع، أشارت الصحيفة إلى أن السياسة الإسرائيلية الحالية في غزة والضفة الغربية تقوم على منطق القوة المجردة، دون اعتبار للتبعات الإنسانية أو القانونية.

واعتبرت أن دولة الاحتلال الإسرائيلي بدل الاستجابة للانتقادات الدولية المتزايدة، اختارت المضي في مسار التصعيد السياسي والإعلامي ضد كل من يسلّط الضوء على معاناة الفلسطينيين.

تفاقم غير مسبوق للأزمة

انتقدت لوموند ما وصفته بضعف رد الفعل الدولي، معتبرة أن الاكتفاء ببيانات “القلق العميق” أو “الانشغال البالغ” لم يعد ذا معنى في ظل الوقائع على الأرض.

وأكدت أن هذه اللغة الدبلوماسية الفضفاضة لم تُسهم في وقف الانتهاكات أو تحسين الأوضاع الإنسانية، بل شجعت – بشكل غير مباشر – على استمرارها.

ودعت الصحيفة المجتمع الدولي، ولا سيما الدول الأوروبية، إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وعدم السماح بتجريم العمل الإنساني أو تحويله إلى هدف سياسي. ورأت أن حماية المنظمات الإنسانية والعاملين فيها باتت شرطًا أساسيًا للحفاظ على الحد الأدنى من القيم الإنسانية في النزاع.

كما حذّرت من أن استمرار خنق المساعدات سيؤدي إلى تفاقم غير مسبوق للأزمة الإنسانية، مع ما يحمله ذلك من مخاطر طويلة الأمد على الاستقرار الإقليمي، مشيرة إلى أن تدمير ما تبقى من شبكات الإغاثة لن يحقق الأمن، بل سيعمّق اليأس والغضب.

وفي ختام طرحها، شددت لوموند على أن ما يجري في غزة ليس مجرد أزمة إنسانية عابرة، بل اختبار حقيقي لقدرة النظام الدولي على حماية المدنيين واحترام القانون الدولي.

واعتبرت أن الصمت أو التواطؤ، تحت أي ذريعة سياسية، سيُسجَّل كفشل أخلاقي جسيم، مؤكدة أن الدفاع عن العمل الإنساني اليوم هو دفاع عن الحقيقة، وعن حق الشعوب في أن تُرى معاناتها وألا تُمحى من المشهد.

الكلمات المفتاحية: .

الخبر السابق
close

أخبار

مستوطنون يعتدون على أراضي ومنازل أهالي شلال العوجا

Loay 5 يناير، 2026

اعتدى مستوطنون، اليوم الاثنين، على منطقة شلال العوجا شمال أريحا بالضفة الغربية، وقاموا بدفع قطعان من الأغنام والإبل إلى داخل المنازل والأراضي الزراعية للمواطنين، ما تسبب بأضرار مباشرة للمزروعات. وأفاد […]

تفاصيل أكثر trending_flat